علم "بديل.أنفو"، أن السلطات الأمنية بالمعبر الحدودي باب سبتة، عملت يوم الجمعة 29 يوليوز الجاري، على اعتقال مواطنة كانت تهم بالدخول إلى مدينة سبتة المحتلة بعد اتهامها لعنصر أمن بالتحرش الجنسي بها.

وبحسب ما نقله للموقع، محامي هذه المواطنة الحبيب حاجي، "فخلال تواجدها بشباك الشرطة من أجل ختم جواز سفرها، بغية الدخول لمدينة سبتة من أجل قضاء بعض الأغراض، عمل الشرطي المكلف بختم الجوازات على تأخيرها إلى أن فرغ الشباك من المواطنين، وطلب منها مده برقم هاتفها، وعندما أخبرته بأنها متزوجة وأن ما يقوم به غير منطقي زاد في تأخيرها، الأمر الذي أجج غضبها وعند مطالبتها للشرطي بتمكينها من جوازها واحترامها وعدم التحرش بها، اتهمها هذا الأخير بإهانته وعمل على توقيفها قبل أن يتم نقلها إلى مخفر الشرطة بمدينة الفنيدق".

وأضاف حاجي أن "الشرطي الذي يتهم هذه المواطنة بإهانته استقدم أربعة شباب ممن يتواجدون بباب المعبر والمكلفون بملء استمارة الجوازات، للشهادة بأنها أهانته في الوقت الذي تتهمه هي بالتحرش الجنسي بها"، مشيرا إلى "أن الفتاة مازالت رهن التوقيف إلى حدود كتابة هذا الخبر"، موضحا أن "كل هذا يقع في وقت تعرف فيه تطوان تواجد الملك واستعدادات كبيرة للاحتفال بعيد العرش".

وفي ذات السياق، حمل حاجي، الذي يشغل أيضا رئيس "جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان"، " المسؤولية لشرطة الحدود بباب سبتة فيما يقع من خروقات"، متهما رئيسها بـ"حماية الشرطي الذي تحرش جنسيا بالمواطنة، قبل أن يتهمها بإهانته بعد دفاعها عن نفسها أمام تحرشاته"، نظرا لـ"مصالح مادية تجمع بين الشرطي ورئسه"، مشيرا (حاجي) إلى أنه " أعلم والي الأمن ووكيل الملك بهذه المعطيات"، وأنه " طالب ولاية الأمن بتخليق عناصرها بهذا المعبر"، وأنه يثير انتباه "المدير العام للأمن الوطني، عبد اللطيف الحموشي، لمثل هذه الممارسات".

وقال حاجي في ذات التصريح، " إنه رغم مجهودات ولاية الأمن بتطوان، وبتنسيق مع المسؤولين المركزين للحد من الجريمة، لم تستطع السيطرة على عناصرها، خصوصا بباب سبتة، والحد من تحرشاتهم الجنسية وارتكابهم لانتهاكات في حق المواطنين"، مضيفا "أنه كان سيعتصم بهذا المعبر للاحتجاج على ما يقع به، لكن تقديرا منه للحظة الاحتفال بعيد العرش الذي سيقام بمدينة تطوان، أجل الاعتصام إلى وقت لاحق".