كشف مصدر جد مطلع، في حديث لـ"بديل.أنفو"، أن عبارة " أنا مكيهمنيش رضا الملك بقدر ماكيهمني رضا الله ورضا الوليدة ديالي "، التي سبق لرئيس الحكومة المغربية، الرجل الثاني في هرم السلطة بالنظام السياسي المغربي، أن صرح بها، كانت وراء ما تداولته منابر إعلامية بخصوص غضبة ملكية على بنكيران.

وبحسب ذات المصدر فإن "العبارة التي صرح بها رئيس الحكومة والأمين العام لحزب "البجيدي " في حوار سابق أجراه مع موقع " الأول"، كانت كفيلة بخلق توتر بعلاقته مع القصر، أدت إلى غضبة من الملك محمد السادس، وهو الأمر الذي أسر به بنكيران لبعض المقربين منه خلال حضوره للجلسة الافتتاحية لأشغال شبيبة حزبه بأكادير نهاية الأسبوع الماضي"، يقول مصدر الموقع.

وأضاف متحدث الموقع، "أنه إذا كان بنكيران، بصفته رئيس حكومة المغاربة لا يهمه رضا الملك كرئيسه في هرم السلطة فكيف سيكون حال باقي الشعب، ألن يفهم من كلامه بأنها دعوة غير مباشر للتمرد على الملك؟ وماذا لو دعت والدة بنكيران ابنها إلى التمرد مقابل ها السخط ها الرضا، فهل سيتمرد عليه من أجل كسب رضا أمه؟"، يتساءل المصدر.

من جهة أخرى، أفادت مصادر إعلامية مقربة من حزب "العدالة والتنمية"، أن الغضبة الملكية لم تكن تجاه بنكيران ولكن تجاه وزيره في السياحة لحسن حداد، القيادي بحزب "الحركة الشعبية"، بعد أن لامه الملك في آخر مجلس وزاري، على تعثر بعض المشاريع التي كانت قد أُطلقت في القطاع، قبل أن يتدخل بنكيران، تضيف المصادر، ليوضح للملك أن حكومته ستعمل على تدارك التأخر وهو ما جعل الملك يرد بحدة على بنكيران وينبهه إلى أن حكومته لم يتبقى لها الوقت الكافي للتدارك، وهو ما فهم بغضبة تجاه رئيس الحكومة، حسب المصادر ذاتها.