أصيب عدد من خريجي البرنامج الحكومي لتكوين 10 ألاف إطار، واعتقل آخرون منهم وذلك خلال تدخل للسلطات الأمنية بمدينة طنجة لتفريق تظاهرة كانوا ينظمونها، يوم الخميس 28 يوليوز الجاري.

تدخل ضد أطر البرنامج الحكومي9

وجاء تدخل السلطات الأمنية لمرتين، كانت الأولى بساحة الأمم حيث كان مقررا تنظيم أطر البرنامج الحكومي لتكوين 10 الاف إطار، وقفة احتجاجية، انطلاقا من الساعة الرابعة بعد الزوال، لكن بمجرد تجمعهم فرضت السلطات الأمنية طوقا بشريا عليهم وفضت تظاهرتهم بالقوة وأوقفت بعضا منهم قبل أن تطلق سراحهم بعد مغادرة زملائهم لساحة الأمم.

تدخل ضد أطر البرنامج الحكومي1

وبعد حوالي ساعتين عاد ذات الأطر للتجمع لكن هذه المرة بساحة سور المعكازي، ونظموا وقفة احتجاجية دامت حوالي ساعة، والتحق بها العديد من المواطنين المتضامنين، قبل أن تتدخل السلطات، بشكل وصف بالعنيف، وعملت على تفريق المتظاهرين بالقوة ملحقة إصابات بعدد منهم، بينها حالات وصفت بالخطيرة، تطلبت نقلها للمستشفى لتلقي العلاج".


وحسب ما نقله للموقع، محمد الصمدي، عضو بلجنة الإعلام بالتنسيقية المحلية للأطر المشار إليها بتطوان، وأحد الأطر المشاركة في التظاهر، فقد أوقفت السلطات عددا من الأطر خلال التدخل الثاني، لا زالوا رهن الاعتقال لحدود كتابة هذا الخبر"، مؤكدا "إصابة عدد من زملائه بإصابات خطيرة خلال تدخل السلطات لتفريق وقفتهم الثانية وما تلاها من مطاردات لهم".


وكان خريجو البرنامج الحكومي لتكوين 10 آلاف إطار تربوي قد صعدوا من وتيرة أشكالهم الاحتجاجية، المطالبة للحكومة بالوفاء بإلتزامها معهم، وذلك من خلال برمجة عدد من التظاهرات الممركز بالعاصمة الرباط وأخرى موزعة على المستوى الجهوي، وذلك بتنظيم أسبوع من الإحتجاجات بالعاصمة الرباط ينطلق بمسيرة وطنية سادسة مرفقة باعتصام محدود أمام البرلمان، وذلك يوم 2 من شهر غشت المقبل، تليه وقفة احتجاجية واعتصام أمام وزارة التربية الوطنية، بالإضافة إلى سلسلة بشرية تنطلق من باب الأحد في اتجاه مقر ولاية الرباط سلا القنيطرة، مرورا بوزارة التربية الوطنية والبرلمان، تم شكل احتجاجي تعبيري تحت شعار "زيرو ميكا زيرو بطالة"، بالإضافة إلى " مسيرة الأقطاب التي ستكون موحدة في الزمان وممركز في قطبين رئيسيين وهما فاس وطنجة".

تدخل ضد أطر البرنامج الحكومي2

ويطالب خريجو البرنامج الحكومي لتكوين 10 ألف إطار تربوي، من خلال احتجاجاتهم الحكومة بـ"الوفاء بوعودها وبالاتفاقية الإطار التي أبرمتها مع عدد من المتدخلين من اجل إدماجهم، في سوق الشغل وفق دفتر تحملات، وذلك كأحد الحلول التي بشرت بها الحكومة لمحاربة البطالة، قبل أن يجدوا أنفسهم قد انضافوا إلى جيوش المعطلين، وذلك بعد تخلي الحكومة عن التزاماتها وتهرب القطاع الخاص من تشغيلهم وفق ما هو منصوص عليه بالاتفاقية الإطار"، حسب ما صرح به سابقا لـ"بديل.أنفو"، أحد أعضاء المجلس الوطني لهؤلاء الأطر.


تدخل ضد أطر البرنامج الحكومي   تدخل ضد أطر البرنامج الحكومي3 تدخل ضد أطر البرنامج الحكومي4  تدخل ضد أطر البرنامج الحكومي6 تدخل ضد أطر البرنامج الحكومي7 تدخل ضد أطر البرنامج الحكومي8