لازال رئيس الحكومة المغربية عبد الإله بنكيران، يفضل عدم الخوض في موضوع ما أصبح يعرف بــ" فضيحة تجزئة خدام الدولة"، بشكل مباشر في وقت اختار فيه تقيطر الشمع على أقويائها، وذلك خلال حضوره يوم الخميس 28 يوليو الجاري، لأشغال إفتتاح الدورة الثانية لـ"المجلس الأعلى لإعداد التراب الوطني".

وفي كلمة له خلال اللقاء المذكور، قال بنكيران، " إن الدولة لا يتعين أن تفكر في الأقوياء من أفرادها، وإن كانوا يجرون قاطرة الاقتصاد "، مضيفا " أنه على الدولة ألا تنسى المتروكين لحالهم، والذين يشكلون مأساة للمجتمع وعلينا ضمان حقهم في المواطنة من خلال توفير السكن لهم".

وقال بنكيران في ذات الكلمة وهو يتحدث عن علاقة الحد الأدنى للأجور وعلاقته بالعزوبة، "واش ب3000 درهم غادي يفتح بيت ويتزوج، واش حنا تنضحكو على الناس”، معتبرا "أن حكومته لازال في جعبتها الكثير من الأفكار لتنفيذها".