مقاول يتهم وزارة الأوقاف بالتلاعب في صفقة والتسبب في افلاسه.. وكاتبها العام يوضح

11

اتهم مقاول وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالتسبب في إفلاس مقاولته بعد تفويتها لصفقة بخصوص ترميم أحد المساجد بمدينة فاس إلى مقاولة أخرى، وذلك إثر كشفه عن بعض الخروقات في الصفقة.

وبحسب ما صرح به مدير المقاولة المذكورة ومسيرها، عبد الله العلوي، لـ”بديل.أنفو”، “فإنه بعد فوز شركتهم بمناقصة مشروع إعادة بناء مسجد أبي بكر الصديق بمدينة فاس، الذي يقول إنه سبق أن انهار لمرتين، وتسبب في وفاة مواطنين وجرح عدد آخر، تبين لهم أن الدراسة التي قامت بها الوزارة متناقضة مع الشروط والمعايير التي تم إعلانها في الصفقة، فراسلت المقاولة الفائزة بالمشروع الوزارة تخبرها أن المواد الأولية المطلوبة لبناء المسجد تختلف عما هو معلن عنه”، مضيفا ” أن الدراسة بينت أن التربة التي بني عليها المسجد تتعرض للانجراف، وبها رطوبة، وبالتالي تتطلب مواد أكثر مما أعلن عليه في الصفقة”.

وأوضح المتحدث، أنه بعد مراسلة الوزارة وإخبارها بملاحظات المقاولة وبعد خمسة أشهر اجتمع مدير المقاولة مع مدير المساجد بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بمقرها بالرباط، فطلب منه هذا الأخير الشروع في إنجاز المشروع وأنه سيخبر الوزارة بما وقع للبحث عن حل لهذه المشاكل”.

“وبعد بداية الأشغال اعترضتنا مجموعة من العراقيل من بينها انجراف التربة”، يقول صاحب المقاولة، الذي يضيف، ” حيث لم تُجرِ الوزارة خبرة جيو-تيقنية للتربة المخصصة”، فطلبوا منا التوقف عن الأشغال من أجل إجراء هذه الدراسة، وبعد مرور سنة من التوقف وصدور نتائج الدراسة التي أكدت المخاطر التي نبهت لها الشركة، راسلت الوزارة من أجل طلب فسخ الصفقة وفق لأحد بنودها، لكن لم تجبنا وعملت على تفويت الصفقة لشركة أخرى من دون أن يتم فسخ العقد معنا أو تأدية مستحقاتنا للأعمال التي أنجزناها بالمشروع قبل التوقف والتي ناهزت المليار سنتيم”. يقول المقاول.

وردا على هذه الإتهامات، قال الكاتب العام لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، موحا ومان، “إن القضية الأن عند القضاء وهو من له الكلمة الفصل فيها”، مضيفا في تصريح لـ”بديل.أنفو”، ” أن الأمور تعالج حبيا وإداريا قبل أن تصل القضية إلى القضاء لكن عندما يصبح الملف في المحكمة، رفعت الأقلام حتى يقول القضاء كلمته”.

ورفض الكاتب العام للوزارة الخوض في اتهامات صاحب المقاولة للوزارة، معتبرا أن دفوعاته وإفاداته، قد قالها للقضاء وإذا كانت له دفوعات أخرى ليضيفها فليخبر بها القضاء “.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

7 تعليقات

  1. Med يقول

    ذهبنا إلى عين المكان إعادة بناء مسجد ابي بكر الصديق بفاس ابن دباب تاسفنا كتيرا لهاذا المشروع في هاذا المكان بجواره جميع البنايات عشوائية غير محترمة اين المسؤولين عن هذه المدينة

  2. Karim de casa يقول

    ما هو المسؤل الأول هل المهندس المعماري الذي هوالاول ذهب إلى موقع المشروع قبل إعلانه عن الصفقة او مكتب الدراسات للمشروع او مكتب دراسات التربة.يجب فتح تحقيق قبل كل شيء يتلاعبون بأموال الدولة ويتهمون المقاولين ويسبب لهم في الإفلاس حسبي الله ونعم الوكيل.

  3. Halima يقول

    نطلب من جلالة الملك محمد السادس نصره الله بفتح تحقيق مع كل من يلعب بأموال وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية من صفقات توزيع اراضي الاحباس في مشاريع تجزيئات نحو جميع أنحاء المملكة وكذلك صفقات افرشة المساجد و بناءها.
    كما نحيط علم السيدي الوزير ان مسؤولا كبيرا بجوار مكتبه يجول ويصول ولا من يراقبه بدون علم السيد وزير الاوقاف احمد توفيق.وما خفي كان أعظم.

  4. momo يقول

    معظم الصفقات تمر من فوق لفوق نهيك عن الإشتراكات الجزافية مع الشركات لكسب الرهان
    لا حول ولا قوة إلا بالله العظيم و ياحسرة على ما يقومون بتلاعبات بالدين أهذه هي وزارة الأوقاف والشؤون الهزلية عفوناالإسلامية؟؟؟؟

  5. مهتم يقول

    المرجو مراقبة مايقع بمعهد محمد السادس لتكوين الأئمة من خروفات و تعدي على مشروع وطني من قبل المدير و الكاتب العام و أحد رؤساء المصالح و ستقفون على مفاجاءات

    رجاءا

  6. Ahmed يقول

    On demande de ce ministre d’aller chercher un autre endroit ne necessite pas cette poste .par exemple a Alhoceima dans El Masjid Souna il y a un Mouadan psychique qui s’ocupe de ElAdan meme la population reclame Mr le delegué ne s’interesse pas a sa

  7. Abdoul يقول

    Espérons tout simplement que la justice comprenne tous les aspects techniques des contrats de travaux et que les experts désignes pour éclairer la justice soient honnêtes et compétents et que les juges n’obéissent pas a des taalimates. Et que surtout si la décision est prononcée que l’exécution soit rapide. On sait très bien que la justice dans notre pays est le maillon très très faible et l’endroit ou tout se cuisine. C’est la ou l’incompétence, la corruption, l’intervention exterieur sont les plus flagrants. Et tout cela atteint l’image de SM au nom de qui la justice est prononcée. Alors je dis à cet entrepreneur s’il est honnête, ce qui n’est toujours évidents et sur bon courage surtout pour les emplois qui vont subir ces conséquences. Je dis donc à ce mokaoutil bon courage.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.