كشف تقرير صادر عن الوكالة الدولية لبحوث السرطان، وهي هيئة مرتبطة بمنظمة الصحة العالمية، في 20 مارس الماضي، أن موادا مسرطنة يتم استخدامها في المنتجات في المغرب ومعتمدة من قبل مكتب الأمن الوطني لصحة المواد الغدائية "أونسا"، ويعود تاريخها إلى 2012 وهي متوفرة على الموقع الإلكتروني للوكالة.

وبحسب ما أفادت يومية "الأخبار" في عدد الخميس(28يوليوز)، فإن الوكالة ذاتها تؤكد أن هذه المبيدات المسرطنة تؤثر على الخرشوف واللوز والبقدونس والكزبرة، غير أن "أونسا" نفت ما جاء في التقرير.