تعليقا على مطالبة شركة "الضحى" بتعويض إجمالي بلغ 500 مليون (أي نصف مليار)، وذلك في الدعوى القضائية التي رفعتها ضد موقع "الاول"، قال مدير تحرير هذا الأخير، الزميل سليمان الريسوني، يبدوا أن" الضحى تريد تعويض الإخفاقات والخسائر التي منيت بها على حساب موقع ناشئ من خلال مطالبتها بهذا المبلغ الكبير".

وأضاف الريسوني، الذي كان يتحدث لـ"بديل.أنفو"، عن الشكاية المباشرة المقدمة باسم رئيس مجموعة الضحى أنس الصفريوي، وباسم شركة “دوجا بروموسيون ..مجموعة الضحى” ضد موقعهم (الأول)، والتي طالبت فيها الشركة بتعويض إجمالي بلغ 500 مليون (نصف مليار)، وذلك على خلفية نشر موقع “الأول” لمقال صحفي تحت عنوان “هل هي بداية نهاية “الضحى” ..مشاريع متعثرة وخسائر فادحة واستقالات بالجملة”، (أضاف) " أنهم فجؤوا بهذه الدعوى"، معتبرا أن " ما كتبوه عن الضحى يدخل في صميم متابعة موقعهم لعدد من المؤسسات التي تعرف اختلالات".

وقال الريسوني، في ذات التصريح، " لا يتنازع اثنان في المغرب على أن الضحى تعرف اختلالا وذلك بشهادة عدد من المتتبعين بمن فيهم أطر اشتغلوا في ذات الشركة أو مازالوا يشتغلون بها، والأرقام المعلن عنها تؤكد ما ذهبنا إليه فالمؤسسة لا زالت تعرف العديد من الإخفاقات والنتائج السلبية داخل المغرب وخارجه بعدد من الدول الإفريقية التي لها استثمارات بها".

وجوابا عن سؤال الموقع حول كون بعض المتتبعين يرون أن تركيز موقعهم (الاول) على "الضحى" في التحقيقات التي يجريها، يدخل في باب الابتزاز من أجل الحصول على الإشهار، نفى الريسوني هذا الأمر، معتبرا " أن التركيز على الضحى يأتي لأنها أكثر المؤسسات التي تشتغل بهذا المجال، إثارة للجدل سواء من خلال طريقة استيلاها على الأراضي، وكذا مشاكلها مع الزبناء، كما أنها أصبحت تحرج الملك والحكومة من خلال عدد ممارساتها التي تشوبها العديد من الاختلالات"، مضيفا "كوننا حصلنا على إشهار واحد من الضحى فهو أمر لا يمنع أن ننتقد هذه المؤسسة طالما توفرنا على وثائق ومعطيات تثبت إختلالتها وسوء تدبيرها وفسادها".

وأشار ذات المتحدث، إلى أنهم "لو توفروا على وثائق تشير إلى اختلالات في إحدى المؤسسات فلن يتورعوا في الحديث عنها، ولو كانت هذه المؤسسة تمنحهم إشهارا، مضيفا في هذا الصدد "أنه حتى وإن استفادوا من إشهار مؤسسة ما وتبين لهم بالحجة والدليل أن فيها اختلال فلن يلجموا ألسنتهم عن ذلك، ولن يعطي أولوية لمصلحتهم شخصية، من خلال المراهنة على الاشهار"، داعيا "من يقول العكس أن يمدهم بما يثبت فسادا ما أو اختلالا بإحدى المؤسسات وهم سيعملون على نشره".

وعن اتهام "الضحى" لهم بـ"التعرض لشخص أنس الصفريوي، وإلصاق به عدة نعوت تخدش في سمعته ومركزه الاجتماعي، لم يسلم منها حتى أفراد عائلته"، قال الريسوني: " نحن تحدثنا عن كاتبة متنفذة داخلة الشركة، يشتكي منها عدد من المشتغلين بالمؤسسة، والمتعاملين معها، وتحدثنا عنها بصفتها موظفة وليس بصفتها الشخصية وتأويل الضحى لهذا الموضوع فهو يخصها".

وحددت أولى جلسات النظر في هذا الملف يوم 15 غشت القادم، بالمحكمة الزجرية الإبتداية عين السبع بالدار البيضاء.