قال رئيس مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يوم أمس الثلاثاء 27 يوليوز، إن بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في أقاليم الصحراء ما زالت لا تعمل بشكل كامل عقب مرور أشهر على قيام المغرب بطرد عشرات الموظفين المدنيين بعد أن أغضبته تصريحات للأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون.

ونقلت "رويترز" عن السفير الياباني لدى الأمم المتحدة كورو بيسو، ورئيس مجلس الأمن في شهر يوليو تموز الجاري، قوله "هناك اتفاق بين أمانة (الأمم المتحدة) وبين أعضاء المجلس على أننا لم نصل بعد إلى ذلك الهدف الخاص بالعمل بشكل كامل."

وكان السفير يتحدث للصحفيين بعد أن أطلع إيرفيه لادسو رئيس عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة أعضاء مجلس الأمن على الوضع.

وكان لدى بعثة حفظ السلام قبل تخفيض عدد العاملين ما يقرب من 500 موظف عسكري ومدني.

ورفض سفير المغرب لدى الأمم المتحدة الكشف عن عدد الموظفين الذين سيسمح المغرب بعودتهم. وقال إن التركيز ليس على العدد وإنما على كفاءة البعثة.

وقال بيسو إن أعضاء مجلس الأمن عبروا عن "تفاؤل قوي" بإمكانية عودة بعثة الأمم المتحدة في الصحراء في أسرع وقت ممكن.

وذكر فرحان حق، المتحدث باسم الأمم المتحدة أن هناك اتفاقا على عودة تدريجية للعاملين وإن الاتفاق على عودة 25 موظفا هي المرحلة الأولى.

وقال بيسو إن كثيرا من أعضاء المجلس "أشاروا كذلك إلى أهمية استئناف المفاوضات المباشرة للتوصل إلى حل سياسي يمنح شعب الصحراء حق تقرير المصير."