كشفت مواجهات بين سكان منطقة "تلارواق" بإقليم الحسيمة وقوات عمومية، أول أمس الاثنين، النقاب عن فضيحة عقارية من العيار الثقيل، يتهم فيها منتخبون بتفويت 450 هكتارا بمن عليها، لشركة عقارية بذريعة أنها أملاك مخزنية.

وذكرت يومية "الصباح" في عدد الأربعاء 27 يوليوز، أن السلطات الأمنية لم تجد بدا من استعمال طائرة مروحية، ومضاعفة قوات التدخل السريع والقوات المساعدة من أجل التحكم في مسار مسيرة احتجاجية انطلقت في اتجاه الحسيمة، البعيدة عن الدواوير المعنية بحوالي أربعة كيلومترات، للمطالبة باسترجاع أراضيهم التي تم السطو عليها من قبل مافيات العقار بالمنطقة أمام صمت مطبق للجهات المسؤولة.

وأضافت أن هذه الخطوة التصعيدية تأتي من قبل السكان بعد تجاهل السلطات المحلية مطالبهم، رغم قضاء بعضهم ثلاثة أشهر من الاعتصام و فضحهم تفاصيل الصفقة المشبوهة إذ تضمن تقرير أعده منتخبون يدعمون احتجاجات "تلارواق" أن المتورطين أسسوا تعاونية فلاحية وهمية، اتخذوها مطية من أجل الترامي والسطو على حقوق و عقارات سكان مغلوبين على أمرهم.