قال إلياس العماري، الأمين العام لحزب "الأصالة والمعاصرة"، ورئيس جهة طنجة تطوان، إن "كيفية حديث بنكيران عما راج حول غضبة ملكية منه، سيؤثر على الاستثمارات، لكون المستثمرين عندما يشاهدون كيفية حديث مؤسسة رئاسة الحكومة عن موضوع يهم علاقتها بمؤسسة الملكية سينفرون ويُهَجِّرون أموالهم للبلدان أخرى"، مضيفا أن "بنكيران تحدث عن الموضوع وكأنه أمر خاص فهذه ليست غضبة زوجته عليه أو زميله في الحزب، فهي علاقة مؤسستين وتعني كل المغاربة".

من جهة أخرى، أضاف العماري، خلال حديثه في برنامج "ضيف الأولى" الذي بث على القناة الأولى مساء الثلاثاء 26 يوليو الجاري، " إن رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران أغضبه عندما اتصل به من أجل دعوته لحضور مؤتمر ميد كوب الذي احتضنته طنجة مؤخرا"، موضحا " أنه عندما وجه دعوة رسمية لبنكيران بصفته رئيسا للحكومة، عن طريق مؤسسة رئاسة الجهة، وذلك من أجل دعوته للحضور في ذات المؤتمر، خاطبه بنكيران بالقول: إنهم ناقشوا قرار حضوره داخل الأمانة العامة ، وهو الشي اللي قلقني"، يضيف إلياس.

وأضاف العماري " هذا الأمر خطير جدا وهنا يظهر الولاء لمن"، متسائلا "هل تسير الدولة من داخل حزب"، معتبرا "أن مثل هذه الأمور هي التي دفعت لصدور قانون الحريات العامة لضمان التعدد".

وأكد العماري في نفس البرنامج، " أنه لا يمكن الخلط بين المؤسسات الرسمية والحزبية، وأنه استدعى بنكيران بصفته رئيسا الحكومة كما أنه راسل مؤسسة رئاسة الحكومة من طرف مؤسسة رئاسة الجهة، ولم يراسل الحزب حتى يناقش الموضوع داخل الأمانة العامة".

من جهة أخرى قال العماري، "إن بنكيران لم يتعامل مع الاستثمارات الصينية بالجهة كرئيس حكومة، وعوض أن يدخلها في انجازات الحكومة ويربح بعض النقاط، تعامل معها بعقلية الحملة الانتخابية الضيقة، وعوض أن يسأل هل يحتاج المشروع لبعض التسهيلات، وما إذا كان هناك ما يمكن للحكومة تقديمه، راح يسأل من وقع وكيف سافر إلى صين و..."