أعلن تنظيم "الدولة الإسلامية" الثلاثاء مسؤوليته عن عملية احتجاز رهائن داخل كنيسة في شمال غرب فرنسا نفذها رجلان، وقتل فيها كاهن ذبحا.

وأفاد بيان لوكالة "أعماق" التابعة للتنظيم الجهادي نشرته مواقع التواصل الاجتماعي، أن "منفذي هجوم كنيسة نورماندي في فرنسا هما جنديان من -الدولة الإسلامية-"، وأنهما "نفذا العملية استجابة لنداءات استهداف دول التحالف الصليبي".

وكان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند تفقد مكان الاعتداء الذي وصفه بأنه "جريمة إرهابية دنيئة"، مشيرا إلى أن الرجلين اللذين قتلتهما قوات خاصة في الشرطة، "قالا إنهما ينتميان الى داعش".

وقال هولاند في سانت إتيان دو روفريه حيث رافقه وزير الداخلية برنار كازنوف "استهدف الكاثوليك اليوم، لكن كل الفرنسيين معنيون"، داعيا الفرنسيين إلى التضامن وإلى "إقامة كتلة منيعة لا يمكن لأحد أن يصدعها". وأضاف أن "الخطر يبقى ماثلا".

ودخل المعتديان الى الكنيسة خلال القداس، واحتجزا خمسة أشخاص خرج منهم ثلاثة سالمين، بحسب وزارة الداخلية. وأعلن رسميا إحالة ملف العملية إلى قضاة مكافحة الإرهاب.

وقالت مصادر متابعة للتحقيق إن أحد المهاجمين "معروف من أجهزة مكافحة الإرهاب" وإنه سيتم تأكيد ذلك ما إن يتم تأكيد هوية الرجلين.

وأضافت أن الرجل حاول في 2015 التوجه إلى فرنسا، لكنه عاد من تركيا وأوقف للتحقيق معه بشبهة الانتماء إلى عصابة على ارتباط بمنظمة إرهابية. ووضع قيد التوقيف الاحتياطي قبل أن يفرج عنه ويبقى تحت المراقبة.