تعيش مدينتي فاس ومكناس، غليانا شعبيا، بسبب تلوث مياه الشرب مع أجواء حرارة الصيف.

وأفادت يومية "أخبار اليوم" في عدد الثلاثاء(26يوليوز)، بأنه في عز الحرارة المرتفعة التي تعرفها هذه الأيام أغلب المدن الداخلية، وبشكل خاص مدينتي فاس ومكناس، تفجر قلق كبير لدى ساكنة المدينتين، والتي اكتشفت منذ يوم الجمعة الأخير تغيرا مفاجئا في لون مياه صنابيرها، وطعمه الذي تغلب عليه المرارة.

وقال إدريس الأزمي، عمدة مدينة فاس، معلقا على الموضوع، في تصريح للصحيفة، إن "ارتفاع الخصاص في المياه مع ارتفاع درجات الحرارة ، خصوصا بحي النرجس والأحياء المجاورة، دفعنا، لأجل تفادي انقطاع الماء عن السكان، إلى الاستعانة بالفائض من المياه بمحطة معالجة مياه نهر سبو، الشيئ الذي تسبب في تغير لون الماء الذي يميل إلى الاصفرار.."، مؤكدا أنه تم التمكن من إعادة المياه إلى طبيعتها.