الملك: ألم توقعنا النزعات الانفصالية في التشرذم حتى أصبحت الدولة هي الحي والحارة؟

11

أشاد الملك محمد السادس بالإعداد الجيد للدورة السابعة والعشرين للقمة العربية المنعقدة اليوم بالعاصمة الموريتانية نواكشوط، مثنيا على ما بذله الرئيس محمد ولد عبد العزيز في هذا الصدد، وأيضا ما قدمه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، رئيس الدورة السابقة، في سبيل خدمة القضايا العربية.

وشدد الملك، في رسالته الموجهة إلى قادة وزعماء العرب، والتي تلاها وزير الخارجية، صلاح الدين مزوار، على أن قرار المملكة إرجاء عقد الدورة 27 للقمة العربية بمراكش قبل أشهر قليلة “لا يعني أبدا تخليها عن دورها الرئيسي في العمل العربي المشترك”.

وأوردت الرسالة الملكية “أن قرار الرباط إرجاء تنظيم القمة العربية، قبل أن تقرر موريتانيا استضافتها، “لم يكن يعني إهدار مجهودات إنجاح الدورة السابعة والعشرين، بقدر ما هو نابع من واجب التحليل للواقع السياسي الراهن، وتقييم العمل العربي، حتى تستنهض الهمم وتسترجع سلطة القرار”.

وأبرز الملك أن “المغرب لا يعطي في هذا المقام الدروس لأي من البلدان العربية، بل المقصود من قرار الرباط هو ترسيخ الوعي الجماعي بضرورة وحتمية الاتحاد بين البلدان العربية، في سياق دولي وإقليمي يتسم بالتكتل والتوحد والتنافسية الاقتصادية”.

وتساءل الملك: “متى كانت التفرقة مصدر قوة؟ ألم توقعنا الحلول الجاهزة والنظريات والنزعات الانفصالية في التشرذم، حتى أصبحت الدولة هي الحي والحارة؟”، قبل أن يتطرق في جانب آخر من الرسالة ذاتها إلى موضوع آفة الإرهاب التي غزت البلدان العربية والإسلامية.

وعاد العاهل المغربي للتساؤل: “كيف يعقل ألا نكون كعرب سباقين لوضع الخطط والبرامج لمواجهة آفة الإرهاب ونحن المصدر والهدف؟ وهل من العدل أن تلصق بأبنائنا صورة مشوهة بين الأمم، ونحن حملة رسالة التنوير؟”، وفق تعبير الرسالة الملكية الموجهة للقمة العربية.

وأكد الملك أنه “مخطئ من يظن أنه قادر لوحده أن يحارب الإرهاب دون التنسيق مع محيطه؛ بالنظر إلى أن الإرهاب ظاهرة عابرة للحدود”، داعيا إلى استثمار الفكر المبدع والطاقات البشرية والثروات الطبيعة للعرب في تحقيق التنمية.

وشدت الرسالة الملكية ذاتها على ضرورة إنجاز مشاريع تنموية اقتصادية واجتماعية، وفق خطط مشتركة بين الدول العربية، كفيلة بخلق قصص نجاح، تنجز في إطار جامعة الدول العربية، التي وصفها العاهل المغربي بـ”المنظمة العتيدة”، بهدف “تكبيرها في عيون العرب”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

5 تعليقات

  1. عنيد اب عن جد يقول

    انا شخصيا مللت من الخطابات والخطب.مللت الوجه المزدوج .مللت استبلادي او استحماري ولهدا اسحب كليا ثقتي وهذا حقي.انا لن اعيش بالوعود والكلمات والخطابات.انا لن اعيش بالعرب الدواعش .انا موظف مخلص بشهادة المسؤولين والتلاميد واتسول في الدروب .لا سكن لا لباس لا منحة لاولادي لاشيئ.اكره كل فاسد على ارض اجدادي والسلام .

  2. ملاحظ يقول

    الوحدة بالزز اهذا ما تعنيه يا ملك البلاد و هل في الممالك العربية و البلاد العربية عامة ما يغري بالوحدة
    و بالنسة للحالة المغربية ما عليك الا ان تسأل سكان سبتة و مليلية ما رايكم في الوحدة مع المملكة المغربية فستجد الجواب بالرصاص لا بالكلام
    وطنك يا صاحب الجلالة خربه اقطاعكم و ديكتاتوريتكم ولن يعد يغري احدا بالانتماء اليه

  3. أبو أيوب يقول

    إيَّهْ..إيَّهْ..ولكن أشنو تتقول صاحب الجلالة على الفساد اللي تايكل في البلاد؟

  4. Mohammed يقول

    فساد الدولة ومؤسساتها يؤدي أوتوماتيكيا إلى خراابها وتمزيقها وهدا هو واقع جميع الانظمة العربية الرجعية.مادامت أنها لم تمتلك القرار السياسي والاقتصادي وترهن نفسها للمؤسسات الامبريالية. هده هي الحقيقة ولاداعية لقادتها ان يغطوا الشمس بالغربال.

  5. alhaaiche يقول

    العمل العربي المشترك”.
    se résume en
    partager les terre et les mers avec Khoudam Dawla, be Jouj Francs
    حسن أوريد، إدريس لشكر، الحبيب المالكي، بوعمر تغوان، توفيق احجيرة، الراحل عبد العزيز مزيان بلفقيه
    محمد معتصم،
    sans oublier le terrain des Habous vendu par le ministre des Habous Taoufiq, au secrétaire particulier a Taroudant pour 50 Dh le Mètre carre
    et importer les déchets d’Italie et
    encaisser 118 Millions d’euro , pour polluer la vie des Marocains .
    Utiliser des cargo israéliens pour transporter les déchets, ils pensent même a leurs amis israéliens.
    pour partager Al Gamila.
    Ca c’est du vrai عمل عربي مشترك”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.