اقتحم عدد من الاشخاص صباح اليوم الإثنين 25 يوليوز، مقر الإدارة الاسبانية سابقا بمدينة سيدي إيفني رافعين فوقه العلم الإسباني وعلما آخر لونه أزرق، وسط حالة استنفار أمني.

ووفقا لما ذكره موقع "أكادير24"، فإن المقتحمين طالبوا بالحصول على الجنسية الاسبانية، مما استنفر حشودا من القوات الأمنية وعناصر السلطة المحلية التي حضرت إلى عين المكان، و التي حاولت التدخل لإجلاء المقتحمين من المبنى، لكن هؤلاء رفضوا الخروج من ذلك الفضاء، بداعي أنه تابع للإدارة الاسبانية.

وأضاف المصدر ذاته أن "المقتحمين طالبوا اسبانيا بتحمل مسؤوليتها التاريخية تجاه الاقليم الذي كان تحت حمايتها بموجب اتفاقية 1934 التي وقعها مجلس آيت أربعين آنداك مع الدولة الاسبانية قبل ان تسلم اسبانيا هدا الاقليم للمغرب بموجب اتفاقية 1969 بينهما على غرار باقي اقاليم الصحراء".

وفي شريط فيديو للمقتحمين نُشر على الفيسبوك، قال أحدهم:" حنا المشكل ديالنا مع اسبانيا ماشي مع المغرب، وأي تدخل غير قانوني تحملوا المسؤولية ديالو"، مضيفا "رئيس المجلس البلدي طعن فيك عبد الوهاب بلفقيه، كما تم اتهام العامل الإقليمي بتزوير الإنتخابات دون صدور أي بيان"، وأردف:" نحن هنا نطالب بالديمقراطية في سيدي ايفني ونحن مستعدون لاجراء استفتاء شعبي في المدينة حول هذا الشكل الإحتجاجي".

من جهة أخرى أفادت مصادر إعلامية متظابقة أن القوات الأمنية اعتقلت ثمانية من المقتحمين الذين رفعوا العلم الإسباني والعلم الأزرق الذي يحيل على شعار إقليم سيدي إيفني خلال الحقبة الإستعمارية.