تواصلت الملاحقات في تركيا الاثنين، واستهدفت بشكل خاص وسائل الاعلام، قبيل لقاء مرتقب بين الرئيس رجب طيب اردوغان وزعماء المعارضة للبحث في تداعيات الانقلاب الفاشل الذي وقع في الخامس عشر من يوليوز.

واصدر القضاء التركي مذكرات توقيف بحق 42 صحافيا بينهم نازلي ايليجاك المعروفة في تركيا، بعد ساعات على توقيف 40 عسكريا في اسطنبول رهن التحقيق، في اطار حملة الملاحقات التي اعقبت الانقلاب الفاشل.

وفي مبادرة نادرة لرص الصفوف من المقرر ان يلتقي اردوغان عصر اليوم الاثنين رؤساء احزاب المعارضة في القصر الرئاسي للتشاور معهم في اخر التطورات في البلاد، ولشكرهم على "مواقفهم الحازمة ضد الانقلاب".

وكانت منظمة العفو الدولية اعلنت أمس الأحد، أن لديها "ادلة ذات مصداقية" تؤكد حصول عمليات تعذيب واغتصاب لاشخاص محتجزين في تركيا بعد الانقلاب الفاشل الذي ادى الى وقوع 270 قتيلا.

وأعربت الدول الغربية عن قلقها الشديد ازاء حملة الاعتقالات الواسعة في تركيا، حيث اوقف 13 الف شخص رهن التحقيق، واعتقل 5800 شخص كما طرد عشرات الاف الاشخاص من وظائفهم او تم تعليق عملهم.