تفاعلا مع حملة "زيرو كريساج"، خرج المئات من المغاربة بمدينة سلا للاحتجاج ضد ظاهرة السرقة تحت الضرب والجرح والتهديد بالسلاح الأبيض، التي تنامت بشكل ملحوظ مؤخرا بعدد من المدن المغربية.

زيرو كريساج2

وطالب المحتجون الذين تجمعوا بأحد شوارع حي الرحمة بمدينة سلا مساء يوم الأحد 24 يوليو الجاري، بوطن خالٍ من الجريمة بكل أشكالها، مشددين على ضرورة تظافر جهود جميع مكونات المجتمع المغربي من مسؤولين ومجتمع مدني للتصدي لهذه الظاهرة السلبية التي أصبحت تدق ناقوس الخطر.

زيرو كريساج1

كما دعا المتظاهرون من خلال كلمة لهم ألقوها في ختام هذه التظاهرة (دعوا) المسؤولين في أجهزة الدولة إلى ضرورة تبني سياسة وقائية تجاه الجريمة بالعمل على توفير أمن اجتماعي وخلق فرص شغل وتطوير دور الأجهزة الأمنية وتحديث التشريعات وأجهزة العدالة، وكذا التفاعل الإيجابي مع شكايات المواطنين والمواطنات والحد من الجريمة وانتشار العصابات، وتشديد العقوبات في جرائم الحق العام المتسببة في عاهات مستديمة، والإحالة الفورية لكل تصريحات ضحايا الكريساج على وكيل الملك وتعويض المتضررين من ضحايا الإجرام والعنف الإجرامي على اعتبار أن الدولة هي المسؤولة.


وردد المتظاهرون عددا من الشعارات المؤكدة لمطالبهم، والداعية إلى حمايتهم من قطاع الطرق والمنحرفين، كما رفعوا لافتات تحمل رسوما معبرة وشعارات مطالبة بالكف عن ظاهرة الكريساج والإجرام.

وكان عدد عدد من الشباب المغاربة قد أطلقوا عريضة دولية، على موقع "أفاز" العالمي، لجمع التوقيعات، بهدف حث المؤسسة الملكية على اتخاذ إجراءات حازمة للضرب بيد من حديد على المتورطين في أعمال السرقة المقرونة بالإعتداء أو التهديد بالأسلحة البيضاء، وذلك في سياق تطور حملة "زيرو كريساج"، التي أطلقها مغاربة على الصفحات الإجتماعية، من أجل المطالبة بتوفير الأمن بعد الإعتداءات التي تعرض عدد من المواطنين إثر عمليات سرقة ونشل.

زيرو كريساج