أمر الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، اليوم السبت 23 يوليوز، بإغلاق أكثر من ألف مدرسة خاصة وتمديد الفترة المسموح بها لاحتجاز المشتبه بهم دون اتهامات في أول مرسوم يوقعه منذ إعلان حالة الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر.

ووفقا لما نقلته وكالة "الأناضول"، فقد أعلن إردوغان حالة الطوارئ في وقت متأخر يوم الأربعاء قائلا إنها ستتيح للسلطات القضاء على أنصار محاولة الانقلاب الفاشلة بسرعة وفعالية. ونفذت محاولة الانقلاب الأسبوع الماضي وقتل خلالها 246 شخصا على الأقل.

وقالت الوكالة إن أول مرسوم يوقعه إردوغان يأمر بإغلاق 1043 مدرسة خاصة و1229 جمعية ومؤسسة خيرية و19 نقابة عمالية و15 جامعة و35 مؤسسة طبية.

ويشتبه في أن لكل هذه المؤسسات علاقة بفتح الله كولن رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة والذي يتهمه إردوغان بتدبير الانقلاب الفاشل ضده.

وحسب وكالة "الأناضول" الرسمية فقد ارتفعت حصيلة العسكريين الموقوفين من ذوي الرتب الرفيعة على خلفية محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا، حتى اليوم السبت، إلى 133 جنرالاً وأميرالًا، صدر قرار حبس بحق 126 منهم على ذمة التحقيق.

ونسبة إلى نفس المصدر بلغ عدد موظفي القطاع العام، المبعدين مؤقتًا عن عملهم، أكثر من 45 ألفًا، في إطار التحقيقات الجارية من أجل ما وصفته الوكالة الرسمية بـ "تطهير المؤسسات العامة في تركيا، من العناصر المشتبه بارتباطها بمنظمة فتح الله غولن الإرهابية"، وذلط عقب محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها تركيا قبل نحو أسبوع.