بعد سنة من خمود احتجاجاتهم ضد ما سمي بـ"الخدمة الإجبارية"، عاد الطلبة الأطباء، للإحتجاج مرة أخرى على العديد من القرارات والبنود التي يرونها "مجحفة في حقهم"، وذلك على إثر اجتماع عقدوه مع  وزارة الصحة ممثلة في مديرية الموارد البشرية لتتبع تنفيذ مختلف نقاط محضر الاتفاق.

وأعلنت "التنسيقية الوطنية لطلبة الطب بالمغرب"،  تنظيمها لوقفات احتجاجية محلية بتوقيت وطني بالمستشفيات الجامعية السبعة بكل من الرباط ، الدار البيضاء ، مراكش ، فاس و وجدة، و ذلك يوم الأربعاء 27 يوليوز على الساعة 11:30 تنديدا بسياسة التماطل الممنهجة من طرف الوزارتين (التعليم العالي و الصحة) و المطالبة بصرف التعويضات في أقرب الآجال.

كما عبرت الطلبة الأطباء عن استيائهم، من نتائج الإجتماع المذكور، الذي كان تقنيا أكثر مما ينبغي والذي لم يقدم جديدا يذكر، بعد جلوس على طاولة النقاش لأزيد من ثلاث ساعات حيث أثيرت العديد من النقاط كان أولها التاخر في صرف التعويضات عن الخدمة الخاصة بالطلبة الخارجيين حسب القيمة و الآجال المتفق حولهما.

وتساءلت التنسيقية، عن "جدوى فتح مناصب بدون عقدة في مباراة الإقامة في تخصصات غير مطلوبة في سوق الشغل داخل القطاع الحر ( علم الأوبئة، جراحة القلب و الشرايين، علم الوراثة )"، مشيرة إلى أنه "لتفادي هذا المشكل مستقبلا، سيخرج الى الوجود قريبا قانون يعطي الحق للمراكز الاستشفائية الجامعية العمومية و الخاصة، الحق في فتح مناصب خاصة بها في مباراة الإقامة على ان يتم توظيفهم داخل نفس المراكز فور تخرجهم".

واستنكر البيان، "البند الذي يخول لطلبة كليات الطب الخاصة حسب القانون الجديد المتعلق بالمستشفيات الجامعية لتداريبهم الإستشفائية بالمستشفيات العمومية و جددت تأكيدها على موقفها الرافض لهذه النقطة و استعدادها لخوض كافة الخطوات النضالية المشروعة ضدها"، كما استنكر "الغياب المتكرر لوزارة التعليم العالي عن لقاءات التتبع كما تم الإتفاق حوله مما يؤثر سلبا على مجريات اللقاء".

إلى ذلك، أكدت التنسيقية استعدادها بمعية الجماهير الطلابية لاتخاذ كافة الخطوات النضالية التصعيدية و المشروعة في سبيل تفعيل كل نقاط محضر الإتفاق.

1 2