عاين موقع " بديل" مساء الجمعة 22 يوليوز مشهدا مثيرا في شارع محمد الخامس في تطوان، حيث مُنع على المواطنين المرور من وسط الشارع العام، فيما فُرض عليهم المرور من ممر ضيق تحاصره محلات تجارية وحواجز حديدية.

وقال مواطنون غاضبون لموقع "بديل" إن هذا الوضع يستمر طيلة فترة الصيف بسبب تواجد الملك هناك، مؤكدين على أن هذا الواقع يستمر حتى ولو انتقل الملك إلى مدينة الحسيمة أو السعيدية.

وأكد أصحاب محلات تجارية للموقع على سعادتهم الكبيرة بسبب تواجد الملك بينهم، دون أن يخفوا تضررهم الاقتصادي بسبب هذه الحواجز الحديدية ومنع المواطنين من المرور من وسط الشارع، ما يضطر العديد منهم إلى مقاطعة هذا الشارع والبحث عن شوارع أخرى؛ الأمر الذي يؤثر كثيرا على الأنشطة الاقتصادية لأصحاب المحلات التجارية الكائنة في قلب شارع محمد الخامس.

وقال رجل أمن في تصريح للموقع إنهم يضطرون لمنع الناس من المرور وسط الشارع لتأمين مرور سيارة الملك التي يمكن أن تحل بالمكان في أي لحظة، مضيفا أنهم يضطرون لوضع الحواجز حرصا على سلامة المواطنين من السيارات التابعة للقصر الملكي، التي تخترق الشارع بين الفينة والأخرى، موضحا أن بعض السيارات تكون مضطرة للإسراع أمام حاجة ما تخص حياة القصر الملكي.

وأجمع كل المتحدثين لـ"بديل" على أن موقع القصر الملكي لم يكن مناسبا لمصلحة عدد من المواطنين خاصة التجار وحتى لمصلحة القصر الملكي بحكم انتشار الباعة المتجولين بقربه.

وعاين الموقغ "بحرا بشريا" من الباعة المتجولين منتشرين بالقرب من القصر الملكي خاصة قرب " سينما اسبانيول" وعند مدخل " الملاح" وفي الطريق المؤدية الى " الغرسة الكبيرة".

المثير أن الموقع عاين أبضا بائعا متجولا يدخن "حشيشا" في مدخل "الملاح" غير بعيد عن سيارتين مملوءتين برجال الأمن مركونتين أمام سينما "اسبانيول" وبالقرب من رجل شرطة يقف على بعد أمتار من البائع المتجول.