العثماني يحاضر في العبودية والرق

7

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

3 تعليقات

  1. فرج فودة يقول

    لمادا لم تتكلمون عن السبي في الاسلام ؟ في نظري لقد عرف الموظف في ال5 سنوات من حكم العدالة والتنمية من قهر وعبودية ما لم يعرفه خلال 60 سنة من حياة الاستقلال . الايحق ان نعتبر من لا نشاركه الحوار او القرارعبدا ؟ العبد وحده من لا يرفض الاوامر ! وادا رفضها يقبلها بالعصى. الم تكن قراراتكم اوامر ؟ ادن انتم تعتبرون هدا الانسان المقهور عبدا يجب ان يسمع ويطيع وحتى وان كانت قراراتكم جائرة كما هو الحال مع قضية اختلاسات صندوق التقاعد ..وفرض ما اسميه الجزية عن يد وهم صاغرون ،وهدا حديث اخر!الم يستصغر هدا الموظف ؟…العبد هو انسان مقهور مهدور الحقوق اولا واخيرا مهدور في بيته في المدرسة قي الشارع في الادارة في المحكمة اينما حل وارتحل . هل كنتم له سندا خلال مرحلة حكمكم ؟ الشعب الدي يتمتع بالكرامة هو الشعب الدي ينعم بالسيادة والحرية والعدالة الاجتماعية . فهل احس الشعب في ايامكم بهده النعم ؟ان ادخال الشعب في الحياة السياسية لا يعني ان ترده طفلا ،بل ان تجعله راشدا . يقول فرانز فانون في كتابه معدبو الارض …بدل الفهم والحوار الدي لا يقوم الا في حالة التكافؤ الانساني ،هناك لغة السوط القمعي ،بدل الاقناع هناك الاخضاع . وهو ما قمتم به خلال 5 سنوات …….

  2. Premier citoyen يقول

    لماذ تعود للوراء ؟ يمكن أن تحاضر ، و بإسهاب ، في العبودية التي تمارسها حكومة حزب أنت منتمي له . هناك نموذج جديد و حي يؤكد تقنين الرق : قانون تشغيل الأطفال في البيوت. وتتدعون الإسلام؟ أنتم و أمثالكم من جعل الناس ينفرون من الإسلام.

  3. مغربي يقول

    يقول الله عز وجل في سورة المنافقون:” إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ (1) اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (2) ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ (3) ۞ وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ ۖ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ ۖ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ ۖ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ ۚ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ ۚ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ ۖ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.