تتدخل الإدارة الأمريكية في الحقل السياسي المغربي، كما هو معروف عبر عقد لقاءات مع كبار المسؤولين الحكوميين، أو زعماء الأحزاب السياسية، من خلال مؤسسات مثل المعهد الديمقراطي الأمريكي أو المعهد الجمهوري، في ما يخص دعم ترشيح الشباب والنساء وتعليمهم تقنية الترافع السياسي لإقناع الناخبين بالتصويت عليهم.

وذكرت يومية "الصباح" في عدد الجمعة(22يوليوز)، أن الإدارة الأمريكية تعدت هذا الدور إلى ما أسمته دعم ترشيح أتباع ما كان يعرف بـ"السلفية الجهادية" في تشريعات 7 أكتوبر المقبل.

وأضافت اليومية، أن  مسؤول الشؤون السياسية للسفارة الأمريكية بالرباط، كايل سبكتور، عقد لقاء مطولا، بالمقر المركزي لحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، الذي يدير شؤونه محمود عرشان، الرئيس الشرفي ونجله عبد الصمد الأمين العام.

وأوضحت اليومية، أن اللقاء الذي عقد أمس الخميس، دام أزيد من ساعتين خصص أساسا لدعم ترشيح السلفيين في الانتخابات المقبلة، ما اعتبر تدخلا سافرا في الشؤون السياسية المغربية، على خلفية أن أي مسؤول، في أي سفارة، لا يحث له القيام بعمل خارج نطاق مسؤوليته الديبلوماسية، لترتيب شؤون المغاربة انتخابيا.