تطورت حملة "زيرو كريساج"، التي أطلقها مغاربة على الصفحات الإجتماعية، من أجل المطالبة بتوفير الأمن بعد الإعتداءات التي تعرض عدد من المواطنين إثر عمليات سرقة ونشل، (تطورت) لتأخذ طابعا دوليا يناشد من خلاله النشطاء الملك محمد السادس بالتدخل العاجل لاستتباب الأمن.

وأطلق عدد من الشباب المغاربة عريضة دولية، على موقع "أفاز" العالمي، لجمع التوقيعات، بهدف حث المؤسسة الملكية على اتخاذ اجراءات حازمة للضرب بيد من حديد علىالمتورطين في أعمال السرقة المقرونة بالإعتداء أو التهديد بالأسلحة البيضاء..

وأورد مطلقو العريضة، في مطلبهم هذا: "بعد سلسلة من الجرائم الشنيعة التي عاشت على وقعها جل المدن المغربية مؤخرا، خصوصا بعد أن توالت السرقات تحت التهديد بالسلاح الأبيض، أجمعنا كشباب مغربي على إطلاق حملة على مواقع التواصل الإجتماعي ومراسلة المؤسسة الملكية من أجل إتخاذ التدابير اللازمة لإيقاف هذا الزحف الشنيع من التهديدات بالأسلحة البيضاء وتوفير الأمن للمواطنين عن طريق سن عقوبات زجرية في حق كل من ضبط وبحوزته سلاح أبيض أو أداة حادة بغية التهديد والسرقة".

واضاف النشطاء، "كما نأمل من المؤسسة الملكية توسيع شبكة الأمن لتشمل كل مناطق المملكة وعدم استفادة السجناء من هذه الفئة من العفو الملكي، وكل هذا من أجل النهوض بالأمن العام للمملكة".

ووقع على العريضة التي تم إطلاقها قبل ساعات فقط، ما يزيد عن 4000 شخص، فيما لازال هاشتاغ "#زيرو_كريساج" يغزوا المواقع والصفحات الإجتماعية، حيث لقيت الحملة تجاوبا منقطع النظير.

وتأتي هذه الحملة الإفتراضية بعد توالي حوادث الإعتداء على المواطنين من طرف عدد من اللصوص، في مجموعة من مدن المملكة، وهي الحوادث التي كان آخرها مقتل شخصين وأصابت عدد آخر من ساكنة مدينة القصر الكبير بجروح متفاوتة الخطورة نتيجة أعمال عنف وضرب وجرح باستعمال أسلحة بيضاء خلال عمليات سرقة تعرضوا لها بالقوة خلال الأسبوعين الأخيرين، وهي الوقائع التي استنفرت النشطاء المغاربة من أجل حث المسؤولين على اتخاذ إجراءات جديد للتصدي لهذه الظواهر الإجرامية.