كشف نزاع قضائي بين شركة لجمع و إتلاف النفايات الطبية بمكناس و بعض عمالها النقاب عن فضيحة بيئية من العيار الثقيل، إذ في الوقت الذي تجتهد فيه الحكومة لجمع أكياس البلاستيك نهارا، تستقبل مطارح المغرب نفايات طبية قاتلة ليلا.

وذكرت يومية "الصباح" في عدد الخميس 21 يوليوز، أن شكاية وجهت للنيابة العامة لدى ابتدائية فاس منتصف ماي الماضي توضح أن الشركة المذكورة لم تحترم الالتزامات التي تفرضها دفاتر التحملات الموقعة مع إدارة المستشفى الجامعي الحسن الثاني، خاصة ما تعلق منها بإجراء الفحوصات و التلقيحات الدورية ضد امراض خطيرة يمكن أن تنقل إلى العمال جراء الاحتكاك المباشر بلوازم طبية تحمل في العادة فيروسات قاتلة من قبل نقص المناعة المكتسبة (السيدا) و التهاب الكبد الفيروسي (سي).

وأضافت الشكاية أن المشتكين يشددون على أنهم لم يخضعوا لأي تلقيح، و أن أعراضا مرضية غريبة بدأت تظهر على بعضهم مشككين في قدرة الشركة على استقبال الكميات الكبيرة من النفايات الطبية الخطير ة على اعتبار انها تجمع ثلاثة اطنان يوميا في حين لا يمكن لآلة التعقيم الوحيدة معالجة 800 كيلوغراما .