فجر المستشار البرلماني عن حزب "الإستقلال"، عبد السلام اللبار، العديد من الفضائح والمعطيات الخطيرة وغير المسبوقة، حول واقع موضوع الصفقات التي تبرم بوزارة التربية الوطنية، وذلك أمام مسمع رئيس الحكومة ورئيس النيابة العامة وزير العدل.

وأكد اللبار، خلال تدخله بإسم الفريق الاستقلالي، في جلسة المساءلة الشهرية للحكومة بمجلس المستشارين، أن كبار مسؤولي الوزارة ''عصابة ألفت التلاعب في الصفقات العمومية'' مقدما مثالا عما جرى في سنة واحدة من خلال السطو على 192 مليارا.

وقال الستشار الإستقلالي، مخاطبا بنكيران" أحملكم مسؤولية التلاعب في الصفقات بوزارة التربية الوطنية السيد رئيس الحكومة باعتباركم رئيس الإدارة"، مضيفا " أنه يتوفر على حجج ووثائق تؤكد كلامه حول عصابة تسيطر على قطاع التعليم ومختصة في الصفقات".

وأشار اللبار، "إلى أن هناك أناس طْلْقوا جذورهم في الوزارة و يعينون من أرادوا بالأماكن التي يريدون لكي يُسَيِّروا الوزير، وهم كلاب بافلوف، غير كسمعوا الصفقة كيبدا لعابهم يسيل".

وأردف اللبار، "صرفتم الملايير لإصلاح التعليم ونسيتم رجال ونساء التعليم الذين يعيشون عيشة الفقر، كيف تسكتون على التعيينات السيد رئيس الحكومة؟ وكيف يتم تعيين رئيس قسم مدير أكاديمية وهو بدون تجربة وهاهم حاصلين؟ مدير أكديمية بمكناس دار فَلاس كبير في البلاد وعندما أشتكي فأنا أشتكي لكبيرهم الذي علمهم السحر، وتلقيت تهديدات حتى لا أقول هذا الكلام"، يقول اللبار.

من جهته، رد رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، بالقول:"السيد المستشار أنت سياسي ويمكنك أنت تقول أي شيء ويمكنك الحديث عن هذه الخروقات بدون الحاجة للإشارة للحجج، وإذا كانت عندك حجج يجب أن تتوجه للمحكمة"، مضيفا "أظن أن المتابعة كاينة في مسألة الخروقات في الصفقات"، معتبرا أن "التحكم هو الذي يقف وراء هذه الخروقات، لكونه دائما يسعى للسيطرة على الوزارات التي لها ميزانية كبيرة".