أقدمت السلطات العمومية على استعمال القوة لمنع مسيرة ضد العطش بداية هذا الأسبوع، مظمها عشرات المواطنين الذين حجوا من دوار القلة بجماعة اجبابرة صوب مقر عمالة تاونات.

مسيرة العطش3

وذكرت مصادر محلية أن المواطنين الغاضبين من ندرة المياه خاصة في فصل الصيف، قد قطعوا أزيد من 20 كيلومترا سيرا على الأقدام قبل أن تعترضهم السلطات الأمنية، مانعة إياهم من التقدم نحو مقر العمالة وذلك باستعمال القوة عن طريق الدفع والتعنيف..

مسيرة العطش

وأوضحت نفس المصادر، أن التدخل الأمني أسفر عن وقوع إصابات متفاوتة وحدوث إغماءات في صفوف المتظاهرين، الذين قطعوا مسافة طويلة تحت أشعة الشمس والحرارة المفرطة.

مسيرة العطش1

وأكد المحتجون عبر رسالة ونداء عاجل للمسؤولين الإقليميين، أن "ساكنة الدوار التي تناهز 5000 نسمة تعاني من نقص حاد في الماء الشروب، مع صعوبة التنقل في الحصول عليها، كما أن الصهريج المائي الذي يتم توزيعه عن طريق شاحنة مرتين في الاسبوع غير كافي ".

مسيرة العطش2

وتضيف الشكاية، التي اطلع عليها "بديل"، "إننا نعيش ازمة جفاف، يؤدي الثمن ابناؤنا المتمدرسين الذي ينشغلون عن دراستهم بجلب الماء، لأن صهريج الماء الذي يتم توزيعه ليلا يجعل البعض يستفيد دون الآخر في اطار محسوبية وزبونية، دوار بلا ماء ولا كهرباء ولا طريق… هذه هي ظروف عيش ووضعية الساكنة بدوار القلة ياعامل الإقليم، هذا هو الدوار الذي فقد السنة الماضية سيدة حامل ومولودها بعدما توفيت في الطريق وهي بصدد وضع حملها نتيجة تدهور وسوء الحالة الطرقية للدوار".

مسيرة العطش5

وحاول بعض المسؤولين الجماعيين تهدئة الأوضاع بعد أن تم إعطاء وعود للساكنة بالزيادة من حصص الإستفادة من الماء الشروب وذلك بتوفير صهاريج بسعة 24 طنا، يتم توزيعها كل يومين على عكس الكمية الأسبوعية الضئيلة التي يتم توفيرها في السابق.

مسيرة العطش4مسيرة العطش6

وفي نفس السياق، نظم مئات المواطنين مسيرة احتجاجية سيرا على الأقدام بمدينة اهرمومو اقليم صفرو، صوب مقر الباشوية احتجاجا على عدم تلبية مطالبهم المتمثلة في إيجاد حل لندرة المياه التي تفاقمة مع حلول فصل الصيف.

هرمومو

وفي ظل عم استجابة المسؤولين لمكالب الساكنة، قررت هذه الأخيرة، تنظيم مسيرة احتجاجية أخرى، في اتجاه عمالة إقليم صفرو لمطالبة المسؤولين بإيجاد حلول ناجعة للمشاكل الكبيرة التي تعاني منها المدينة.

هرمومو1

وبعد أن قطع المواطنون نحو 15 كيلومترا في اتجاه مدينة المنزل، احتشدت القوات العمومية لتعترض سبيلهم ماتعة غياهم من التقدم، فاضطر المحتجون إلى العودة، في انتظار أن يستجيب المسؤولون لهذه المطالب العاجلة.

هرمومو2