مواطنة أخرى تُضرم النيران في جسدها

18

أقدمت مواطنة تبلغ من العمر 36 سنة، على إضرام النار في جسدها، مساء يوم الثلاثاء 19 يوليوز بمدينة أزمور.

وذكرت مصادر إعلامية محلية، أن السيدة أقدمت على محاولة الإنتحار بسكب مادة سريعة الإشتعال قبل أن تضرم النار في جسدها الذي التهمت النيران أجزاء كبيرة منه.

محاولة انتحار1

وأوضحت المصادر، أن العديد من الجيران هرعوا لإنقاذ المواطنة وإخماد الحريق قبل إبلاغ السلطات الأمنية وعناصر الوقاية المدنية التي حلت بعين المكان ونقلت المعنية إلى العناية المركزة بالمستشفى الإقليمي بمدينة الجديدة والذي لازالت تمكث به نظرا لوضعها الصحي الحرج.

وعن أسباب إقدامها على محاولة الإنتحار حرقا، أشارت المصادر إلى أن المواطنة كانت تعاني من مشاكل عائلية كثيرة فقدت معها السيطرة على أعصابها.

محاولة انتحار

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

3 تعليقات

  1. محمد يقول

    احصوا كم من شخص اضرم النار في جسده في عهد هذه الحكومة,سابقة من نوعها,ليس صدفة ولكن بنكيران ادخل اليأس في نفوس الشعب,سيقول المنافقون هل قال لها شيخنا احترقي,؟ولو قصدته لقال لها احترفي البغاء مادام قال لاخر شخص قصده تسارى في القهاوي تجمع الدراهم وفي الاخير قال له ايلا رجعتي عندي غنديك الحبس

  2. احمد يقول

    هاهي الناس تحرق اجسادها من شدة الفقر. ماذا فعلت ما تسمي نفسها حزب العدالة.والتنمية.. قولوا لنا اين العدالة. فلو كانت في اامغرب عدالة هل تقدم هذه السيدة علئ حرق نفسها.لو كانت تعيش بكرامة هل تفكر في الانتحار……هذه السيدة سدت كل الابواب في وجهها……. نقول لبنكيران انك ستحاسب علئ اهمال الناس ليس امام صناديق الاقتراع فحسب بل امام الله.اين نحن من الخليفة عمر الذي يتفقد الناس ليلا. ويجد الاطفال يبكون من شدة الجوع.في الليل ويحمل علئ كتفيه المؤونة لعل الله يغفر له تهاونه.اتجاه العباد.اين نحن من هؤلائ…… مسؤولونا همهم الوحيد هم التهافت علئ جمع اكبر قدر ممكن من الثروة…….قبل خروجه من منصبه المسند اليه……….

  3. مريض يقول

    الامراض العصبية هي مال جل المغاربة.انها في النهاية نتيجة للظلم الطبقي في هده البلاد التي تخرب يوما عن يوم.انها التلوية البشرية.كثرة المنتحرين وكثرة الحشاشين والفساد الجنسي وزالاخلاقي و..الهم كله.انها الديمقراطية والنموذج المغربي للتنمية.انه الضحك على الناس.انها الابادة العصرية والتي تقول او تطبق مقولة ….قليه فزيتو.او قتلو بهمومو.الحرب النفسية والبيولوجية مشتعلة في المغرب الديمقراطي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.