في هذه الحلقة يسلط "بديل" الضوء على مفهوم سياسي بات يردده بنكيران وبعض قياديه بقوة وهو مفهوم "التحكم" خاصة وأن هذا المفهوم بات يخلق بلبلة كبيرة داخل أذهان العديد من المغاربة.

وفي الحلقة يقدم المهدوي جملة من الأدلة تؤكد على أن هذا المفهوم إنما يستعمله بنكيران ورفاقه إما لابتزاز من بيدهم نتائج انتخابات ما بعد 7 أكتوبر المقبل وإما يستعملونه لنيل تعاطف المغاربة ولتبرير حصيلتهم الحكومية.

المهدوي يوضح أن البلد يحكمه الملك وفي المرتبة الثانية يأتي بنكيران ثم رئيسا البرلمان، مستعرضا عددا من الشهادات السابقة لبنكيران وبعض قيادييه كلها تؤكد على عدم وجود التحكم وأن الملك داعم لتجربتهم.

المهدوي يستدرك فكرة مهمة فاته أن يستعرضها في الحلقة، وهي أنه لا شيء يصمد أمام الحكومة أو الشعب إذا كانت هناك إرادة للتغيير بدليل تجميد تعويضات رجال السلطة عن السكن وتجميد تأثيث سكن عامل بأزيد من 300 مليون سنتيم بفعل الضغط الشعبي، هذا الضغط الذي كان وراء إقالة عدد من الوزراء وتجميد استراد النفايات وتوقيف استعمال شحنة يروج أنها مكونة من نفايات سامة، بما يفيد أن التحكم حتى إن وجد فالمشكل ليس في استحالة مواجهته بل في عجز الحكومة عن مقاومته وبالتالي لا تستحق هذه الحكومة أن تحصل على ثقة الناخبين مرة أخرى مادامت عاجزة عما يحققه نشطاء بتدوينات فقط على صفحاتهم الإجتماعية.