8 برلمانيين فقط من أصل 44 يصادقون على مشروع قانون العنف ضد النساء

46
طباعة
على غرار العديد من مشاريع القوانين التي تشهد اهتماما وترقبا كبيرا من طرف العديد من الهيئات الحقوقية والمدينة المغربية، شهدت جلسة يوم الإثنين 18 يوليوز، غيابا مثيرا للعديد من نواب الأمة من أجل التصويت على مشروع قانون محاربة العنف ضد النساء.

وعرفت جلسة لجنة التشريع والعدل المنعقدة بمجلس النواب، حضور 8 نواب فقط من أصل 44، حيث تمت المصادقة على مشروع قانون محاربة العنف ضد النساء، الذي كان محط جدل وانتقادات من طرف العديد من الهيئات المدنية والحقوقية والنسوية، والذي تقدمت به وزيرة التضامن والأسرة والتنمية الاجتماعية بسيمة الحقاوي.

وليست هذه المرة الأولى التي يُسجل فيها غياب كبير لنواب الأمة من أجل التقرير في مثل هذه المشاريع القوانين الحاسمة، حيث سبق تسجيل غياب أغلبهم خلال المصادقة على قانون الحق في الحصول على المعلومة الذي صوت عليه سبعة برلمانيين فقط من أصل 44.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

4 تعليقات

  1. محمد من الجديدة يقول

    سؤالي للأستذ الهيني ما ماذا دستورية هذا التصويت حيث نرى أن قلة قليلة هي التي تقرر في هذه القوانين على أهميتها ، وبما أننا نمرر هذه القوانين بهذا العدد القليل من البرلمانيين إذن فما جدوى تكوين برلمان بعدد 295 برلماننيا لا يحضرون حتى للتصويت فما بالك بالتشريع أرجو ان توجه هذه التساؤلات إلى الاستاذ الهيني.

  2. احمد يقول

    هل امة تتكون من اربعين مليون نسمة يفرضون قانونا مجحفا يتحدث الجنس في الفراش هل يكون بالاكراه ام لا. شيئ تافه عوض ان يناقشوا قضايا انية تهم حياة المواطنين وارواحهم المهددة يوميا في الشارع من طرف لا اقول اللصوص لان اللصوص يسرقون دون ان تراهم وانما اصبح عندنا قطاع الطرق ليل نهار والذي يكذبني عليه الاتصال بالشرطة المختصة او يرى الفيديوهات الحالية.المصورة بالكاميرا ت وما بالك بالاحداث الغير المصورة…..

  3. برلماني متبحر يقول

    قريبا سيتم التصويت بشخص واحد فقط ويقال بالإجماع.
    الناس متغيبة شي مقابل مشاريعو،شي في البحر،شي في…
    كون سدوه بغرفتيه مرة واحدة غير ضياع المال.

  4. Premier citoyen يقول

    ما الفائدة من وجود هؤلاء النواب ؟ وما الفائدة من وجود برلمان مثل برلماننا ؟ إذا كان ذلك فقط من أجل تقديم المغرب كدولة المؤسسات ، فهذه الدعاية تكلفنا الكثير. المخجل هو أنه منتوجنا رديئ .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.