تحولت جنازة تشييع جثمان تلميذ لقي مصرعه جراء تلقيه لطعنات بسلاح أبيض خلال عملية سرقة من طرف عدد ممن يشتبه في أنهم لصوص وقطاع طرق، (تحولت) إلى تظاهرة حاشدة شارك فيها المئات للمطالبة بتوفير الأمن بمدينة القصر الكبير.

احتجاج القصر الكبير2

وانطلقت المسيرة الاحتجاجية مباشرة بعد تشييع جثمان التلميذ الذي كان يسمى قيد حياته، مروان الحمري، البالغ من العمر 18 سنة، حيت اتجهت من المقبرة إلى أمام مقر مفوضية الشرطة، ثم إلى مقر المجلس البلدي وباشوية المدينة، مرددين شعارات قوية مطالبة باستتباب الأمن وتأمين المواطنين ومحملين السلطات المحلية والمنتخبة المسؤولية في ما تعرفه المدينة من تصاعد لموجة العنف.

احتجاج القصر الكبير1

وكانت مصادر حقوقية من القصر الكبير، قد أفادت "بديل.أنفو"، أن تلميذا من ذات المدينة، لقي مصرعه بمستشفى ابن سينا (السويسي) صباح يوم الأحد 17 يوليوز الجاري، بعد نقله إليه قبل أسبوع في حالة خطيرة، جراء إصابات بالسلاح الأبيض تعرض لها من طرف عدد من الأشخاص أثناء سلبهم لبعض حاجياته وهو عائد من منزل زميل له بالمدرسة كان يحضر رفقته للامتحان الاستدراكي للباكلوريا.


كما شهدت المدينة نفسها حالة وفاة أخرى بعد توجيه احد الأشخاص طعنات لصديق له في جلسة خمرية، فضلا عدد من حالات الضرب والجرح في عمليات سرقة متفرقة باستعمال العنف، مما خلف جروحا متفاوتة الخطورة.

احتجاج القصر الكبير