بعد أسابيع قليلة من زيارته من طرف الملك لتدشين مركز للتكوين، كشفت فعاليات للمجتمع المدني عن فضيحة غير مسبوقة مرتبطة بطريقة بناء السجن المحلي الجديد بسلا الذي كلف ملايير السنتيمات.

وأفادت يومية "المساء" في عدد الثلاثاء 19 يوليوز، أن جمعية سلاليي السهول للتنمية و التعاون حذرت من أن بناية السجن التي روج لها على أنها من مؤسسات الجيل الجديد التي تتضمن جميع المواصفات الدولية أقيمت في منبسط سهلي دون أن يتم ربطها بقنوات الصرف حيث تم اللجوء إلى حفر ترابية وراء السجن من الواد الحار، و هي الحفر التي تحولت إلى مستنقعات عملاقة بعد شهرين من افتتحاحه ما جعل المياه العادمة تتسرب إلى المنازل المجاورة.

وكشفت ذات المصادر أن حجم الكارثة أصبح يهدد الفرشة المائية القريبة من السطح و هو ما كان موضوع سؤال برلماني وجه لحكيمة الحيطى الوزيرة المنتدبة المكلفة بالبيئة، إضافة إلى مراسلات وجهت لكل من عامل سلا و عدد من المنتخبين دون أن يتم التحرك لإنقاذ الوضع.