هزت حالة إنسانية مؤثرة، مشاعر الكثير من المغاربة، لسيدة تعيش معاناة كبيرة، عنوانها الفقر والمرض، مما أدى إلى تفاقم وضعها الصحي، حتى أصبحت معه عاجزة عن الحركة.

وقالت المواطنة في سرد لحكايتها والدموع تغالب عينيها، إنها في حاجة ماسة إلى المساعدة من أجل تجاوز بعض الصعاب، كالنطق في الكلام واسترجاع جزء من الحيوية التي استبد بها المرض، مما أثر بشكل كبير على معظم جهازها العصبي، حيث أصبحت تعاني في المشي رغم استعانتها بكرسي متحرك قدمه لها أحد المحسنين.

وأضافت الموطنة في توضيح لحجم معانتها، أنها تعيش رفقة والدتها المسنة ببيت للكراء يحتوي جميع حاجيات وأثاث الأسرة، وموردهم في العيش هي نفقات بعض المحسنين.

ووجه عدد من النشطاء بعد اطلاعهم على الفيديو، انتقادات كبيرة للحكومة المغربية وخاصة وزير الأسرة والتضامن بسيمة الحقاوي، كما تساءلوا عن سبب غياب استراتيجية فعالة لمساعدة مثل هذه الحالات.

ونال رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران نصيبه أيضا من الإنتقادات بسبب عدم تدخله لانقاذ حالات إنسانية مؤثرة عديدة آخرها شاب مجاز مصاب بتسع سرطانات، التمس منه مساعدة قبل ان يرد عليه رئيس الحكومة:"كاعما خدمو ولادي تخدم نتا بعدا"، ولولا تدخل أحد المحسنين لعلاج وتشغيل هذا الشاب لتفاقم وضعه الصحي.

يشار إلى أنه بعد نشر موقع "بديل"،لفيديو المواطنة المذكورة قبل ساعات، (في قسم المرئيات) توافدت اتصالات من طرف عدد كبير من المحسنين أغلبهم مقيمون بالخارج يستفسرون عن السبيل للوصول أو التواصل مع المواطنة من أجل تقديم يد المساعدة إليها، وهو ما تعذر على الموقع معرفته، راجيا ممن تتوفر لديه معلومات حول المواطنة أن يتواصل مع الموقع لتسهيل مأمورية مساعدتها.