بعد الرسالة التي وجهها الملك محمد السادس يوم أمس الأحد 17 يوليوز للقمة السابعة والعشرين للاتحاد الإفريقي المنعقدة بالعاصمة الرواندية كيغالي، تقدمت 28 دولة (من أصل 54) عضوة في الإتحاد بطلب لرئيسه الحالي من أجل إبعاد جبهة البوليساريو.

وطالبت الدول الـ 28 بتعليق مشاركة ما يسمى بـ"الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية"، مستقبلا في أنشطة الاتحاد وجميع أجهزته بهدف تمكين المنظمة الافريقية من الاضطلاع بدور بناء والإسهام إيجابا في جهود الأمم المتحدة من أجل حل نهائي للنزاع الإقليمي حول الصحراء.

ومن تضم قائمة الدول الإفريقية المطالبة بإبعاد جبهة البوليساريو، كلا من: "بنين، وبوركينا فاسو وبوروندي والراس الاخضر وجزر القمر والكونغو وكوت ديفوار وجيبوتي واريتيريا والغابون وغامبيا وغانا وغينيا وغينيا بيساو وغينيا الاستوائية وليبيريا وليبيا وجمهورية افريقيا الوسطى وجمهورية الكونغو الديمقراطية وساوتومي والسنيغال والسيشل وسيراليون والصومال والسودان وسوازيلاند والطوغو وزامبيا".

ومما جاء في الملتمس المقدم من طرف علي بونغو اونديمبا، رئيس جمهورية الغابون باسم هذه الدول:

السيد الرئيس،

قادة الدول الـ 28،

 

أ/ استحضارا للمثل الأصيلة للصرح الافريقي،

ب/ووفاء لمبادئ وأهداف الاتحاد الافريقي، بالخصوص إرساء أكبر وحدة وتضامن بين الدول الافريقية، والدفاع عن سيادتها ووحدتها الترابية، والنهوض بالسلم، والأمن والاستقرار بالقارة، وتعزيز التعاون الدولي، وأخذا، على أتم وجه، بعين الاعتبار ميثاق الأمم وخلق شروط ملائمة تمكن القارة من الاضطلاع بدورها في الاقتصاد العالمي،

ج/ وتعبيرا عن الأسف لغياب المملكة المغربية عن هيئات الاتحاد الافريقي، ووعيا بالظروف الخاصة التي تم فيها قبول "الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية" بمنظمة الوحدة الافريقية،

د/ وإذ تلقينا بشكل ايجابي جدا مضمون الرسالة التاريخية التي وجهها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ملك المغرب، للرئيس الحالي للقمة ال 27 للاتحاد الافريقي، من أجل توزيعها على رؤساء الدول والحكومات المشاركة فيها،

1. يرحبون بقرار المملكة المغربية، العضو المؤسس لمنظمة الوحدة الافريقية، والتي تحظى مساهمتها الفعالة في الاستقرار والتنمية بالقارة باعتراف واسع، العودة إلى الاتحاد الافريقي ويعتزمون العمل من أجل تفعيل هذه العودة الشرعية في أقرب الاجال.

2. يقررون العمل من أجل التعليق، مستقبلا، لمشاركة "الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية "، في أنشطة الاتحاد الإفريقي وجميع أجهزته من أجل تمكين الاتحاد الإفريقي من الاضطلاع بدور بناء والمساهمة بشكل إيجابي في جهود منظمة الأمم المتحدة قصد التسوية النهائية للنزاع الإقليمي حول الصحراء . باسم هذه الدول الـ28 ، أرجو منكم إدراج هذا الملتمس ضمن وثائق هذه القمة والحرص على ضمان توزيعه على الدول الأعضاء.

وتقبلو مني، سيدي الرئيس، أسمى عبارات التقدير".