قال الإعلامي الشهير، وعضو اللجنة التنفيذية لحزب "الإستقلال" سابقا، خالد الجامعي، معلقا على حملة الدفاع المستميت من طرف أنصار حزب "العدالة والتنمية"، وقادته عن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عقب المحاولة الانقلابية الفاشلة، " إن بنكيران وأنصاره بدفاعهم هذا وبشكل مبالغ فيه، يريدون استعمال قضية الانقلاب الفاشل بتركيا، فزاعة ضد خصومه الداخليين"، معتبرا " أنهم فضحوا علاقته بالتنظيم الدولي للإخوان المسلمين".

وأضاف الجامعي في حديث مع "بديل.أنفو"، " أن بنكيران وأنصاره يستعملون قضية محاولة الانقلاب على أردوغان فزاعة يُزايدون بها على خصومهم الداخليين، ويريدون من خلالها إرسال رسالة مشفرة داخلية لحزب الأصالة والمعاصرة، وأصحاب القرار في المغرب، أنه إذا تم المس بمصالحهم وإديولوجياتهم، فإنهم سيواجهون كما واجه العدالة والتنمية في تركيا".

وأوضح الجامعي، "أن الدفاع المستميت لأنصار بنكيران، يدفع إلى التساؤل حول العلاقة التي تجمع الطرفين بالتنظيم الدولي للإخوان المسلمين، تبعا للمعادلة القائلة صديق صديقي صاحبي"، وقال في هذا الصدد: "من حيث لا يدري فضح راسو، وكشف عن علاقة ناظمة تجمع هؤلاء مع التنظيم المشار إليه، وهو الشيء الذي طالما ظل بنكيران ينفيه، لكن بدفاعه المستميت وبهذا الشكل يكشف أن هؤلاء لهم رابطة تنظيمية تجمعهم"، يقول الجامعي.

وكان أنصار حزب "العدالة والتنمية " المغربي، قد شنوا حملة دعاية واسعة لأردوغان للإجراءات تمت مباشرتها لإفشال محاولة الانقلاب التي قيل إن بعض الضباط في الجيش التركي قاموا كانوا وراءها، معتبرين "أي رأي مخالف لهم بمثابة مساندة للانقلاب"، فيما اعتبر بعض المحللين، "أن حملة البيجيديين، ما هي إلا تنفيس للخناق الذي كانوا يعيشونه جراء الفضائح المتتالية التي عرفتها الحكومة التي يقودها حزبهم، وآخرها صفقة استيراد ما بات يعرف بزبل الطاليان، وكذا تمرير مشاريع قوانين إصلاح التقاعد، وغيرها من المشاريع القوانين التنظيمية الأخرى التي وصفت بالتراجعية والمستهدفة للمصلحة العامة للمواطنين".