أثار غياب رئيس الحكومة المغربية عبد الإله بنكيران، عن الحفل الافتتاحي للدورة الثانية من القمة المتوسطية للمناخ المنظمة بطنجة أيام 18 و19 يوليو الجاري، الذي يحظى بالرعاية الملكية، وافتتحه الأمير مولاي رشيد، (أثار) العديد من التساؤلات من لدن بعض الحاضرين، ووسائل الإعلام المتتبعة للمؤتمر.

وتساءل بعض الحاضرين عن السبب الذي دفع بنكيران إلى التغيب عن حدث دولي هام مثل هذا، وما يكتسيه من أهمية بالنسبة للمغرب، خاصة وأنه يأتي في سياق استعدادات المغرب لاحتضان "كوب 22" أواخر هذه السنة بمراكش، كما تساءل المتتبعون حول "ما إذا كان بنكيران قد تلقى دعوة لحضور المؤتمر أم لا، أو أنه استحضر خصومته السياسية التي تجمعه برئيس جهة طنجة تطوان، والأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، إلياس العماري، وفضل مصلحته على مصلحة الدولة المغربية".

وفي ذات السياق ذكرت مصادر إعلامية "أن بنكيران تلقى دعوة من منظمي القمة المتوسطية للمناخ، حيث اتصل به إلياس العماري لدعوته لحضور الحفل الإفتتاحي الذي حضره الأمير مولاي رشيد، وأغلب وزراء حكومة بنكيران، لكن الأخير اعتذر عن ذلك لأسباب لم يذكرها".

وبحسب مقربين من بنكيران، "فإن الأخير تواجد اليوم وبالتزامن مع الحفل الافتتاحي للقمة المشار إليها، بمكناس مرفوقا بنبيل بنعبد الله، وزير السكنى ومصطفى الرميد، وزير العدل والحريات، وعبد الوحيد خوجة، الأمين العام لمجلس المستشارين لحضور جنازة المسمى قيد حياته زكرياء الأنصاري، نجل عبد الواحد الأنصاري، عضو الفريق الاستقلالي بمجلس النواب".

من جهة أخرى، عرف الحفل الافتتاحي، الذي تميز بتلاوة رسالة ملكية موجهة للمشاركين فيه، وكذا إلقاء كلمات لعدد من الوزراء، (عرف) الوقوف دقيقة صمت ترحما على أرواح ضحايا الحادث الإرهابي بمدينة نيس الفرنسية.