شهدت الدورة العادية لمجلس جهة درعة – تافيلالت التي احتضنها القصر البلدي بمدينة الرشيدية، يوم الجمعة الماضي، احتجاجات نظمتها فعاليات المجتمع المدني، التي رددت شعارات تطالب برحيل الحبيب الشوباني، رئيس الجهة والقيادي بحزب العدالة والتنمية، واتهامه بسوء التسيير والتدبير وصرف المال العام في اقتناء سيارات رباعية الدفع من نوع «كات كات توارك».

ووفقا لما ذكرته يومية "الأخبار" في عدد الإثنين 18  يوليوز، فقد استعان بعض المواطنين بالحمير بعد إحضارها إلى مقر انعقاد الدورة، تعبيرا منهم عن الوضعية التي تعرفها بعض أقاليم الجهة التي تعرف نقصا حادا في الماء الصالح للشرب، في الوقت الذي يخصص الشوباني أموالا طائلة لاقتناء السيارات لنوابه داخل المكتب المسير للجهة.

ورفع المحتجون لافتات تحمل عبارات التنديد بواقع الهشاشة والتهميش الذي تعرفه أقاليم الجهة وضعف البنية التحتية، كما تضمنت بعض اللافتات عبارات من قبيل «الشوباني ارحل»، و»لا لتبذير المال العام»، و»الأولوية للقطاعات الاجتماعية وليس لمظاهر البذخ والترف» و "نرفض أي مخطط لخوصصة التعليم بالجهة"، كما احتج أعضاء من المعارضة بالمجلس على الشوباني، وتحدثوا عن عدم تسليمهم الجدول الكامل لأعمال اجتماع اليوم ومحاضر الاجتماعات السابقة، وذلك أمام أنظار والي جهة درعة تافيلالت.