بعد الجيش والقضاء..عزل 8 آلاف شرطي في تركيا وأردوغان يلمح إلى إمكانية العمل بعقوبة الإعدام

31
طباعة
قال مسؤول أمني كبير لـ”رويترز” يوم الاثنين إن تركيا عزلت ثمانية آلاف من أفراد الشرطة في مختلف أنحاء البلاد بما في ذلك اسطنبول والعاصمة أنقرة للاعتقاد في وجود صلات تربطهم بمحاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت يوم الجمعة.

واتخذت الخطوة بعد أيام من محاولة الانقلاب التي حملت الحكومة مسؤوليتها “لهيكل مواز” بقيادة رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة فتح الله كولن.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إنه من المحتمل أن يعود العمل بعقوبة الإعدام التي ألغيت عام 2004 في سياق ترشح تركيا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، وذلك بغرض التصدي لهذا “الفيروس” المتآمر.

ووفقا لما نقلته “فرانس برس”، فقد صرح أردوغان مخاطبا أنصاره في إسطنبول الذين طالبوا بإعدام الانقلابيين “كحكومة وكدولة نحن نصغي لطلبكم هذا ولا يمكن أن نتجاهله”. مضيفا “أعتقد أن حكومتنا ستبحث الأمر مع المعارضة وسيتم اتخاذ قرار بلا أدنى شك”.

وتابع “في الديمقراطيات القرار هو ما يريده الشعب (..) ولا يمكن أن نؤخر كثيرا هذا القرار لأنه في هذه البلاد على من ينفذون انقلابا أن يدفعوا الثمن”.

ويعتبر إقرار حكم الإعدام مجددا في تركيا متعارضا مع معايير الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

2 تعليقات

  1. مرروكي يقول

    لا أستبعد أن يكون هذا الفاشي، هو و عشيرته من دبروا لهذه المسرحية، فتحركاتهم الآن تصب في تمكين تنظيمه أكثر من الزمام.كونه رئيساً منتخباً و هذا الكلام، حيث لا نعلم عن الكيفية الحقيقية التي يستقطبون بها الأصوات، لا يعني صلاحه، فهتلر صعد بدءً بالإنتخاب ووو.

  2. علال يقول

    اردوغان مقبل على تصفية نصف الاتراك من القضاة والجيش والشرطة والمعارضين من المدنيين . أردوغان يعتقد أن تصفية من يعارضوه سهلة وستمر بسلام , واهم من يعتقد ذلك . إذا اعتقلت وسجنت وحبست واعدمت معارضا واحدا تكون قد نشرت الفكر المعارض على 10 أو 20 , لايمكن القضاء على المعارضة الا بتدجينها وارشائها عن طريق ايهامها بالمشاركة في السلطة . وإذا كان اردوغان ذكيا فسيدفع بمعارضة اليوم لتتشابك وتتواجه مع معارضة الغد خارج السلطة , مشكلة اردوغان انه جعل من الانتخابات والديمقراطية سلاحا بيده يستعمله لفرز التوابع تشريعا وتنفيذا ؟ وهذا شأن كل بلدان محيط المراكز الامبريالية , الديمقراطية هناك شيء وفي تلك البلدان نقيض الشيء.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.