فرنسا: محاولة الإنقلاب لا تعطي أردوغان شيكا على بياض لشن عمليات تطهير

24

قال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت، بأن محاولة الانقلاب في تركيا لا تعني إعطاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان “شيكا على بياض”، داعيا أنقرة إلى احترام دولة القانون.

وأضاف جان مارك آيرولت، في تصريح لشبكة “فرنسا 3” التلفزيونية، “نريد أن تعمل دولة القانون بصورة تامة في تركيا” مشيرا إلى أن محاولة الانقلاب لا تعطي أردوغان “شيكا على بياض” لتنفيذ عمليات “تطهير”.

كما قال وزير الخارجية الفرنسي إنه ينبغي طرح أسئلة عما إذا كانت تركيا شريكا حيويا في الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا. حيث أضاف “هناك أسئلة تطرح وسنطرحها. إنها (تركيا) حيوية بعض الشيء لكن هناك شكوكا أيضا. دعونا نكون صادقين حيال هذا الأمر.”

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

7 تعليقات

  1. Colonel Ababou coup d'état يقول

    Ce que doit faire la France, c’est respecter les droits de l’homme en France d’abord et reconnaître ses crimes durant son occupation à divers pays.

  2. محمد يقول

    قال تعالى:ولن يرضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم,ومن يشك في ذلك فهو لايؤمن بوجودالله ,واذا تأملت جيدا فالمناطق العربية اصبحت تعرف حروبا وتجاذبات بين الاقوياء حتى اصبح المسلم يحارب اخاه المسلم,ففرنسا لم تفتح فمها في بداية الانقلاب وعندما فشل الانقلاب خرجت بهذه التغريدة عن الديموقراطية,متى ينتبه العرب ويحتاطوا من لعب الكبار؟اليس فيهم عاقل يوحد صفوفهم ويجمع كلمتهم

  3. مبارك فتيح يقول

    ومن اعطي لفرنسا شيكا علي بياض لقتل الابرياء في ليبيا العراق وافغنستان

  4. berlin01 يقول

    الشيك الأبيض هو الدي أعطيتموه لسيسي يعمل مايشاء من جرائم التعذيب والقتل والإختطاف والإعتقالات لكل من عارض حكم العسكروالإنقلاب على الشرعية على من تهلل يا وزير شيء سخيف

  5. علال يقول

    هل مسرحية الانقلاب يراد منها فعلا تطهير تركيا من معارضي اردوغان ؟ الاعتقالات تمت في نفس ليلة الانقلاب وهمت قضاة وعناصر جيش والمطالبة برأس المعارض الاول للرئيس التركي مما يدع مجالا للشك حول فبركة المسرحية من اجل القاء القيض على لائحة كل المعارضين حتى يسير النظام الرئاسي كما يريده الطيب. حول النظام من برلماني الى رئاسي ليسيطر ويستفرد بالقرار والحكومة تحت امرته بقي الجيش فافتعل هذه المحاولة ل”تطهيره” اي اخضاعه هو كذلك . خطير . الجيش والقضاء جهازان معروفان بقوتهما واستقلالهما عن الرئاسة .هاهما تحت سيطرة اردوغان .هذا هو الهدف وبداية العد العكسي للدكتاتورية . الايام ستبين ذلك.

  6. أحمد جاي يقول

    الجواب عن السؤال الفرنسي …أردوغان شريك الارهابيين في الحرب علة الدولة السورية….

  7. خليد يقول

    لكنك يا فرنسا صمت عن الانقلاب في مصر لابادة فصائل سياسية لها الاغلبية الشعبية دون أن تبكوا على حقوق الانسان ودولة الحق والقانون ، وهذا وحده كفيل بتأكيد تواطئكم المفضوح والمقيت في كلا الحالتين .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.