عطوان يكشف الأسباب الخفية وراء فشل الإنقلاب.. ويقول: أردوغان سيصبح أضعف من أي وقت مضى

36
طباعة
الانقلاب العسكري في تركيا فشل لان التجربة الديمقراطية باتت عميقة في البيئة التركية، واثبتت نجاعتها، واعطت اؤكلها من الاستقرار والامن والنمو الاقتصادي، ووضعت البلاد في مصاف الدول الاقليمية العظمى، ولكن تركيا اردوغان بعد الانقلاب ستكون مختلفة عما قبلها، وستتغير حتما، وفقا لاعتبارات جديدة اطلت برأسها، وتفرض ارثها حتما في الايام والاشهر المقبلة.

ان تتحالف المعارضة مع السلطة، الجيش مع الشعب، اعداء اردوغان مع حلفائه في مواجهة الانقلاب، فهذا اصطفاف في خندق الديمقراطية، وليس خلف الحكومة فقط، وهذا هو الدرس الاول الذي يجب ان يستوعبه الرئيس اردوغان الى جانب دروس عديدة غفل عنها، او تجاهلها، في السنوات الخمس الاخيرة على الاقل، والا فان البلاد ستقدم على هزات اخرى كبيرة كانت او صغيرة.

الرئيس اردوغان الذي وضع كل السلطات التنفيذية والتشريعية بين يديه، وتغول في قمع المعارضة، ووسائل الاعلام التقليدية والاجتماعية، يجب ان يدرك الآن انه في ذروة الازمة وجد انها الداعم الحقيقي له، حيث لجأ الى وسائل التواصل الاجتماعي من “فيسبوك” و”تويتر” وانترنت، التي اغلقها في فترة ما، ولم يجد الا محطة “سي ان ان” التركية عونا له لبث اول خطاب له بعد ان استولى الانقلابيين على المحطة الحكومة TRT.

***
الجيش التركي الذي تصدى للانقلابيين، وقال رئيسه ان زمن الانقلابات قد ولى الى غير رجعة في اول خطاب له، اكد مرة اخرى انه العمود الفقري لاستقرار البلاد وامنها، والحارس الحقيقي الضامن للعملية السياسية الديمقراطية، وموقفه هذا اعاد ثقة الشعب التركي به مجددا، واصبح يحظى بمكانة وطنية عالية، ربما تتقدم على التعددية الحزبية، الامر الذي يحتم على الرئيس اردوغان او غيره، وضع هذه المسألة في عين الاعتبار، من حيث التشاور مع قيادته والتنسيق معها قبل الاقدام على اي مغامرات سياسية او عسكرية، تعرض البلاد وامنها ومصالحها للخطر.

لا نتفق مع الآراء التي تقول بأن الرئيس اردوغان سيخرج اقوى من محاولة الانقلاب الفاشلة هذه، بل نعتقد انه اضعف بكثير من اي وقت مضى، ولا نبالغ اذا قلنا انه ادرك ان سياساته الاخيرة، الاقليمية والدولية، باتت تعطي نتائج عكسية، وتشكل خطرا على تركيا، ولذلك قرر التراجع عن معظمها بالعودة الى سياسة صفر مشاكل مع الجيران، وفتح قنوات حوار مع خصومه في سورية وروسيا والعراق ومصر، واسرائيل، لامتصاص حالة الاحتقان، وتجنب الغضبين العسكري والشعبي.

المؤسسة العسكرية التركية التي تعرف جيدا خطورة المغامرات العسكرية غير المحسوبة، مثلما تدرك ايضا حجم الخسائر المادية والبشرية التي تترتب عليها هي التي دفعت وتدفع بالتطبيع مع موسكو، والانضمام الى معسكر محاربة الارهاب بجدية، وليس كلاما، مثلما تعرف ايضا ابعاد المخطط الحالي الذي يريد تفتيت المنطقة، وسيصل الى تركيا حتما، واول الغيث اقامة كيان كردي.

التقارب مع سورية ومصر قد يتسارع في الاسابيع القليلة القادمة، وتصريح بن علي يلدريم رئيس وزراء تركيا قبل يومين من الانقلاب، حول رغبة حكومته في استعادة العلاقات مع دمشق، كان مؤشرا مهما، واستدعاء وزارة الخارجية التركية للمسؤولين عن قنوات المعارضة المصرية القريبة من حركة “الاخوان المسلمين”، وابلاغهم بضرورة التوقف عن الهجوم على مصر ودول خليجية اخرى من الاراضي التركية تحول مهم ينطوي على بدء الاستجابة للشروط المصرية لتطبيع العلاقات بين البلدين.

الوضع الاقتصادي القوي الذي كان “درة تاج” العصر الاردوغاني يتضعضع اكثر فأكثر، والهزات الامنية المتتالية التي نجمت سواء عن تفجيرات “الدولة الاسلامية” في العمق التركي، او هجمات حزب العمال الكردستاني المعارض، او اخيرا بسبب الانقلاب العسكري الفاشل، دمرت صناعة السياحة التركية التي تدر 36 مليار دولار سنويا، وانعكست سلبا على صورة تركيا كواحدة من اكثر بلدان الشرق الاوسط استقرارا، وبالتالي اكثرها جذبا للاستثمارات الخارجية والداخلية معا.

من السابق لاوانه الجزم بأن الخطر المحدق بتركيا انتهى بفشل الانقلاب، فهذا الخطر المدعوم من قبل قوى خارجية وداخلية ما زال قائما، ولا نعتقد ايضا ان الشعب التركي الذي توحد معظمه خلف الحكومة في مواجهة الانقلاب وحفاظا على الديمقراطية، سيقبل مستقبلا بالقمع ومصادرة الحريات والسياسات الاقليمية والدولية التي تتسم بالارتجال والتسرع والانفعالية.

خطر الارهاب ما زال قائما، وربما يتصاعد، والتمرد العسكري قد يكون تلقي ضربة قوية، ولكن نيرانه قد تكون تحت الرماد، وسلطة العسكر تعززت اكثر، وباتت تنافس الاحزاب السياسية، والحزب الحالكم بالذات، على الفوز بثقة الشعب وقلوبه، وهذا تحول خطير وغير مسبوق، في الحياة السياسية التركية.

***
لا نريد ان نتسرع في احكامنا، ونتوسع في تحذيراتنا، ونجد لزاما علينا ان ننبه العرب الذين تنفسوا الصعداء بعد توالي انباء فشل الانقلاب، بأن يتريثوا ويلتقطوا انفاسهم، لان ما يجري في تركيا مسألة داخلية ليس لهم علاقة بها، وربما تأتي النتائج معاكسة لآمالهم ورغباتهم، لان التغيير في السياسات والتوجهات والمواقف بات حتميا.

عارضنا الانقلابات العسكرية في كل مكان دون اي استثناء، ومن الطبيعي ان نعارض بقوة هذا الانقلاب العسكري في تركيا، انطلاقا من ايماننا بالديمقراطية واحكام صناديق الاقتراع، وليس انحيازا الى طرف ضد آخر، والديمقراطية التي نؤمن بها، لا يمكن ان تأتي على ظهر طائرات حلف الناتو، والقوات الخاصة الامريكية والفرنسية والبريطانية، وانما الديمقراطية الوطينة التي تقوم على التعايش والعدالة الاجتماعية، واعلاء راية الامة والعقيدة.

المؤسسة العسكرية التركية احبطت محاولة انقلاب جاءت من صلبها بيد من حديد، لانها تضع مصلحة تركيا وامنها واستقرارها فوق كل الاعتبارات الاخرى، ولهذا التقت مع الشعب على قلب رجل واحد، وعلى مؤسساتنا العسكرية وجيوشها استيعاب هذا الدرس جيدا، فالعرس تركي والمعازيم اتراك، والمصلحة تركية، ولا عزاء للاغراب، والعرب على رأسهم.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

16 تعليقات

  1. تناقضات منطقية يقول

    تناقضات منطقية

    سأسرد عليكم بعض تناقضات هذا الكاتب التي وردت في هذا المقال ويأبى كثيرون إلا أن يقدسوه كأنه كاهن أو كأنه إلاه ويقدسوا ما يكتب كما لو كان كتابا مقدسا من السماء منزلا
    لقد مررنا في تطورنا إلى تقديس وعبادة هذا الكاتب الفرعون الإلاه بعدما تخلصنا من تقديس وعبادة الحكام الفراعنة المتفرعنين منذ انطلاق نسمات الربيع الأولى

    1 –
    يقول هذا الكاتب العظيم المشهور في قناة الجزيرة قديما والتي لفضته وطردته ولم تعد تقبله منذ سنين عديدة
    … الدول الاقليمية العظمى …
    على وزن ملك الملوك العظيم القذافي ونهره الصناعي العظيم وجماهيريته العظمى التي كان عدد سكانها أقل من عدد سكان مدينة متوسطة في بقية دول العالم

    2 –
    يقول الكاتب عن الجيش التركي الإنقلابي الخائن لأمته وشعبه وإرادته وقادته
    … اكد مرة اخرى انه العمود الفقري لاستقرار البلاد وامنها (الاستقرار في نظر الكاتب مسيلمة الكذاب هو الإنقلاب على الديموقراطية الانتخابية وتعويضها بديكتاتورية عسكرية مثل ما حدث في مصر)، والحارس الحقيقي الضامن للعملية السياسية الديمقراطية (يقصد الكاتب الديكتاتورية الانقلابية)، وموقفه هذا اعاد ثقة الشعب التركي به مجددا، واصبح يحظى بمكانة وطنية عالية(يقصد الكاتب في الخيانة والانقلاب)، ربما تتقدم على التعددية الحزبية (يقصد الكاتب حيث لا تعددية حزبية حقيقية مع حكم ديكتاتورية العسكر بعد الخيانة والانقلاب على إرادة الشعب)

    يقول أن الجيش يحظى بمكانة وطنية عالية تتقدم على التعددية الحزبية ؟ ! يقصد تقديس الجيش والعسكر والانقلاب والديكتاتورية
    نقول له وأين الديموقراطية
    لقد نسيها الكاتب الصحافي الشيخ العجوز صحافي القذافي الوفي
    مرض نسيان زهايمر شيخوخة منافق مداح الأنظمة الديكتاتورية منذ القدم

    ولاحظوا استعماله لكلمة
    الضامن
    على وزن
    الضامن لوحدة البلاد وحامي حمى الملة والدين والاستقرار و و و …
    وهذه من القاموس المقدس للدول البئيسة دول التسلط والديكتاتورية والظلم واللاقانون واللاعدل التي يحكمها كبار اللصوص وأباطرة خراء المزابل دول الحق والمزابل والقانون المقدسة الحكام

    3 –
    يقول أن الجيش هو البطل الذي أسقط الانقلاب ويطلب من أردوغان الخضوع للجيش
    أجيبوني ومن قام بالانقلاب ؟ أليس الجيش من قام بالانقلاب والشعب خرج وتصدى لأسلحة الانقلاب بصدور عارية وأسقط الانقلاب

    4 –
    بعد فشل انقلاب الجيش الخائن
    هذا الكاتب القزم الشيطان يريد أن يجعل من الجيش العسكري بطلا أنقذ أردوغان من الانقلاب العسكري الذي قام به ضده، ويأمره بالخضوع لجيش العسكر
    وأين إرادة الشعب من كل هذا والديموقراطية والدولة المدنية

    كل هذه تناقضات منطقية واضحة جدا ولا غبار عليها ولا تحتاج لذكاء خارق لاكتشافها

    كتابات هذا الكاتب الخائن المعبود (من طرف المثقفين خصوصا الأوفياء للأشخاص لا للأفكار) لن تستطيع خداع طفل له 7 سنوات فكيف يستمر في إمطارنا بها حتى الآن

    ليجمع حقائبه وليرحل إلى أقرب دار من دور العجزة
    لا مكان للخونة بيننا فكيف نقبل بخائن مفضوح محترف منذ القدم مهنته قلب الحقائق كلها
    إنه كاتب قلب الحقائق كلها كالآلة الميكانيكية الغبية
    لا تلوموه إنه لم ينس ولكنه ينسيكم ويضللكم
    خائن الثوار والثورات والربيع العربي
    وخائن قضيته
    أساسا
    .

  2. تناقضات منطقية يقول

    تناقضات منطقية
    سأسرد عليكم بعض تناقضات هذا الكاتب التي وردت في هذا المقال ويأبى كثيرون إلا أن يقدسوه كأنه كاهن أو كأنه إلاه ويقدسوا ما يكتب كما لو كان كتابا مقدسا من السماء منزلا
    لقد مررنا في تطورنا إلى تقديس وعبادة هذا الكاتب الفرعون الإلاه بعدما تخلصنا من تقديس وعبادة الحكام الفراعنة المتفرعنين منذ انطلاق نسمات الربيع الأولى

    1 –
    يقول هذا الكاتب العظيم المشهور في قناة الجزيرة قديما والتي لفضته وطردته ولم تعد تقبله منذ سنين عديدة
    … الدول الاقليمية العظمى …
    على وزن ملك الملوك العظيم القذافي ونهره الصناعي العظيم وجماهيريته العظمى التي كان عدد سكانها أقل من عدد سكان مدينة متوسطة في بقية دول العالم

    2 –
    يقول الكاتب عن الجيش التركي الإنقلابي الخائن لأمته وشعبه وإرادته وقادته
    … اكد مرة اخرى انه العمود الفقري لاستقرار البلاد وامنها (الاستقرار في نظر الكاتب مسيلمة الكذاب هو الإنقلاب على الديموقراطية الانتخابية وتعويضها بديكتاتورية عسكرية مثل ما حدث في مصر)، والحارس الحقيقي الضامن للعملية السياسية الديمقراطية (يقصد الكاتب الديكتاتورية الانقلابية)، وموقفه هذا اعاد ثقة الشعب التركي به مجددا، واصبح يحظى بمكانة وطنية عالية(يقصد الكاتب في الخيانة والانقلاب)، ربما تتقدم على التعددية الحزبية (يقصد الكاتب حيث لا تعددية حزبية حقيقية مع حكم ديكتاتورية العسكر بعد الخيانة والانقلاب على إرادة الشعب)

    يقول أن الجيش يحظى بمكانة وطنية عالية تتقدم على التعددية الحزبية ؟ ! يقصد تقديس الجيش والعسكر والانقلاب والديكتاتورية
    نقوله وأين الديموقراطية
    لقد نسيها الكاتب الصحافي الشيخ العجوز
    مرض نسيان زهايمر شيخوخة منافق مداح الأنظمة الديكتاتورية منذ القدم

    ولاحظوا استعماله لكلمة
    الضامن
    على وزن
    الضامن لوحدة البلاد وحامي حمى الملة والدين والاستقرار و و و …
    وهذه من القاموس المقدس للدول البئيسة دول التسلط والديكتاتورية والظلم واللاقانون واللاعدل التي يحكمها كبار اللصوص وأباطرة خراء المزابل دول الحق والمزابل والقانون المقدسة الحكام

    3 –
    يقول أن الجيش هو البطل الذي أسقط الانقلاب ويطلب من أردوغان الخضوع للجيش
    أجيبوني ومن قام بالانقلاب ؟ أليس الجيش من قام بالانقلاب والشعب خرج وتصدى لأسلحة الانقلاب بصدور عارية وأسقط الانقلاب

    4 –
    بعد فشل انقلاب الجيش الخائن
    هذا الكاتب القزم الشيطان يريد أن يجعل من الجيش العسكري بطلا أنقذ أردوغان من الانقلاب العسكري الذي قام به ضده، ويلزمه بالخضوع لجيش العسكر
    وأين إرادة الشعب من كل هذا والديموقراطية والدولة المدنية

    كل هذه تناقضات منطقية واضحة جدا ولا غبار عليها ولا تحتاج لذكاء خارق لاكتشافها

    كتابات هذا الكاتب الخائن المعبود (من طرف المثقفين خصوصا) لن تستطيع خداع طفل له 7 سنوات فكيف يستمر في إمطارنا بها حتى الآن
    ليجمع حقائبه وليرحل إلى أقرب دار من دور العجزة
    لا مكان للخونة بيننا فكيف نقبل بخائن مفضوح محترف منذ القدم
    إنه كاتب قلب الحقائق كلها كالآلة الميكانيكية الغبية
    لا تلوموه إنه لم ينس ولكنه ينسيكم ويضللكم
    خائن الثوار والثورات والربيع
    وخائن قضيته
    أساسا
    .

  3. تناقضات منطقية يقول

    تناقضات منطقية
    من فضلككم أنشروا فقط النسخة الأخيرة من التعليق :
    تناقضات منطقية
    وشكرا

  4. تناقضات منطقية يقول

    تناقضات منطقية

    سأسرد عليكم بض تناقضات هذا الكاتب التي وردت في هذا المقال ويأبى كثيرون إلا أن يقدسوه كأنه كاهن أو كأنه إلاه ويقدسوا ما يكتب كما لو كان كتابا مقدسا من السماء منزلا
    لقد مررنا في تطورنا إلى تقديس وعبادة هذا الكاتب الفرعون الإلاه بعدما تخلصنا من تقديس وعبادة الحكام الفراعنة المتفرعنين منذ انطلاق نسمات الربيع الأولى

    1 –
    يقول هذا الكاتب العظيم المشهور في قناة الجزيرة قديما والتي لفضته وطردته ولم تعد تقبله منذ سنين عديدة
    … الدول الاقليمية العظمى …
    على وزن ملك الملوك العظيم القذافي ونهره الصناعي العظيم وجماهيريته العظمى التي كان عدد سكانها أقل من عدد سكان مدينة متوسطة في بقية دول العالم

    2 –
    يقول الكاتب عن الجيش التركي الإنقلابي الخائن لأمته وشعبه وإرادته وقادته
    … اكد مرة اخرى انه العمود الفقري لاستقرار البلاد وامنها (الاستقرار في نظر الكاتب مسيلمة الكذاب هو الإنقلاب على الديموقراطية الانتخابية وتعويضها بديكتاتورية عسكرية مثل ما حدث في مصر)، والحارس الحقيقي الضامن للعملية السياسية الديمقراطية (يقصد الكاتب الديكتاتورية الانقلابية)، وموقفه هذا اعاد ثقة الشعب التركي به مجددا، واصبح يحظى بمكانة وطنية عالية(يقصد الكاتب في الخيانة والانقلاب)، ربما تتقدم على التعددية الحزبية (يقصد الكاتب حيث لا تعددية حزبية حقيقية مع حكم ديكتاتورية العسكر بعد الخيانة والانقلاب على إرادة الشعب)

    يقول أن الجيش يحظى بمكانة وطنية عالية تتقدم على التعددية الحزبية ؟ ! يقصد تقديس الجيش والعسكر والانقلاب والديكتاتورية
    نقوله وأين الديموقراطية
    لقد نسيها الكاتب الصحافي الشيخ العجوز
    مرض نسيان زهايمر شيخوخة منافق مداح الأنظمة الديكتاتورية منذ القدم

    ولاحظوا استعماله لكلمة
    الضامن
    على وزن
    الضامن لوحدة البلاد وحامي حمى الملة والدين والاستقرار و و و …
    وهذه من القاموس المقدس للدول البئيسة دول التسلط والديكتاتورية والظلم واللاقانون واللاعدل التي يحكمها كبار اللصوص وأباطرة خراء المزابل دول الحق والمزابل والقانون المقدسة الحكام

    3 –
    يقول أن الجيش هو البطل الذي أسقط الانقلاب ويطلب من أردوغان الخضوع للجيش
    أجيبوني ومن قام بالانقلاب ؟ أليس الجيش من قام بالانقلاب والشعب خرج وتصدى لأسلحة الانقلاب بصدور عارية وأسقط الانقلاب

    4 –
    بعد فشل انقلاب الجيش الخائن
    هذا الكاتب القزم الشيطان يريد أن يجعل من الجيش العسكري بطلا أنقذ أردوغان من الانقلاب العسكري الذي قام به ضده، ويلزمه بالخضوع لجيش العسكر
    وأين إرادة الشعب من كل هذا والديموقراطية والدولة المدنية

    كل هذه تناقضات منطقية واضحة جدا ولا غبار عليها ولا تحتاج لذكاء خارق لاكتشافها

    كتابات هذا الكاتب الخائن المعبود (من طرف المثقفين خصوصا) لن تستطيع خداع طفل له 7 سنوات فكيف يستمر في إمطارنا بها حتى الآن
    ليجمع حقائبه وليرحل إلى أقرب دار من دور العجزة
    لا مكان للخونة بيننا فكيف نقبل بخائن مفضوح محترف منذ القدم
    إنه كاتب قلب الحقائق كلها كالآلة الميكانيكية الغبية
    لا تلوموه إنه لم ينس ولكنه ينسيكم ويضللكم
    خائن الثوار والثورات والربيع
    وخائن قضيته
    أساسا
    .

  5. rachid يقول

    الله ينعل لما يحشم واش هذا مقال ولا شوهة

  6. الحق يعلو ولا يعلى عليه يقول

    الحق يعلو ولا يعلى عليه
    هذه المرة خرجت خاوية لأعداء الإسلام والمسلمين الذين ينتقمون منهم بدوافع صليبية ودينية وعرقية وعنصرية كما فعلوا بالديموقراطية والشرعية وإرادة الشعب في مصر وفعلوها في تركيا مرارا وتكرارا
    هذه المرة الشعب في تركيا قال كلمته وأسقط الانقلاب

    ما لم تجدوا له أسبابا ودوافع مقنعة لحدوثه فسيكون سببه ودافعه :
    متلازمة ستوكهولم
    أو
    فوبيا (مرض الخوف الوهمي المبالغ فيه)
    أو
    حاجة مرضية للعبودية
    أو
    حاجة مرضية لتقديس الآخر
    أو
    الظلم
    أو
    التآمر
    أو
    الخيانة
    كل هذا يرافقه عمى البصيرة الشديد والطبع على القلب وينتج عنه التدمير الذاتي

  7. عبد الله يقول

    مع احتراماتي للأستاذ عبد الباري عطوان . لابد من تقليب النظر ، وعدم الاكتفاء بالرؤية إلى الأحداث من زاوية واحدة …فهذه النظرة والتحليل التي تقدم بها الأستاذ عطوان تصب في مصلحة الاستبداد تماما ، وهي بالمناسبة تاصيل للنفاق السياسي وتنازل عن المبادئ والقيم …الدعوة إلى إعادة ربط الصلة بالاستبداد و مغازلته في سوريا ومصر وإسرائيل وغيرها من البلدان ،وبالتالي التنازل عن مناصرة المظلومين في هذه البلدان ومن ضمنهم الفلسطينيون في غزة ،- رغم أن الأستاذ عطوان لم يشر إليهم صراحة ولن يشير إليهم ولكن الدعوة إلى تحسين العلاقة مع اليهود لن يمر إلا عبر التنازل عن الموقف من غزة …وأعتقد أن أردوغان ومن معه على بينة من هذا الأمر ، مما جعله يتخذ خطوات ،في الآونة الأخيرة ، ولكن بالمقابل …وأنا أقول ربما أن شعبية الرجل داخليا وخارجيا اتته من مواقفه الصلبة تجاه الاستبداد والظلم السائد في تلك الدول ، ناهيك عن النهضة الشاملة التي تعيشها تركيا …فهل نعيد النظر في النفاق العالمي السائد الذي لا يرضخ ولا يقبل إلا من سار في فلكه ورأى المواقف بمنظاره ؟ ألا يحق لنا مخالفة هذا التوجه ونعمل على التأسيس لرؤية جديدة ؟ تأمل ..

  8. احمد يقول

    لقد انتصرت الديمقراطية في تركيا وليس اردوغان. لقد لاحظنا كيف خرج الناس ليلا وقاوموا الانقلابيين. وهذا ليس حبا في اردوغان وانما حبا في الديمقراطية وحفاظا علئ المؤسسات التي يعتبرها الشعب ملكا له وليست للنظام.

  9. sliman يقول

    I think it’s high time this man retired to silence. Kurds are aboriginal people and culture a si Attwan. A reeeeeaaaaally deeply rooted people in that area. I wonder why sm people insist on reading history in the bourgoesie newspapaers.!!!?

  10. khaled يقول

    لا أراك أصبت فيما تقول يا عطوان لأنك بعجالة تدعو القيادة التركية للخنوع والإستسلام لمقررات الأسياد الغربيين كما فعل العرب،شتان بين الفريقين ٠

  11. محمد فاضل بيلال يقول

    لكن تغافلت نقطة جوهرية و حاسمة وهي ان المؤسسة العسكرية لم تتصد للانقلاب انطلاقا من قناعاتها بل الشعب التركي و استجابة منه لاردوغان هو الذي جعل الكل يعيد التفكير و يعيد بلورة موقفه من الانقلاب
    الشعب التركي اثبت انه الحامي الاول و الاخير للتجربة الديمقراطية في تركيا

  12. الحجة يقول

    الحجة
    يقول هذا الكاتب الكاذب حبيب القذافي وعدو الشعوب الثائرة في الفقرة الثانية من مقاله التضليلي :
    الجيش التركي الذي تصدى للانقلابيين، وقال رئيسه ان زمن الانقلابات قد ولى الى غير رجعة في اول خطاب له، اكد مرة اخرى انه العمود الفقري لاستقرار البلاد وامنها، والحارس الحقيقي الضامن للعملية السياسية الديمقراطية، وموقفه هذا اعاد ثقة الشعب التركي به مجددا، واصبح يحظى بمكانة وطنية عالية، ربما تتقدم على التعددية الحزبية، الامر الذي يحتم على الرئيس اردوغان او غيره، وضع هذه المسألة في عين الاعتبار، من حيث التشاور مع قيادته والتنسيق معها قبل الاقدام على اي مغامرات سياسية او عسكرية، تعرض البلاد وامنها ومصالحها للخطر.
    هذا كذب مبين صريح
    فماذا بعد هذا ستصدقون من تضليل كلام هذا الكاتب الكاذب عدو الديموقراطية وعدو الشعوب وحبيب القذافي

  13. محمد يقول

    على الدول العربية ان تتعلم وتعترف بان الديمقراطية هي التي تجعل الشعوب تحمي اوطانها من الداخل اما الجيش فمهمته حماية الاوطان من الخارج

  14. التاريخ لا يرحم يقول

    التاريخ لا يرحم (متمم)
    هذا الكاتب المرتزق خائن وطنه وشعبه وقضيته كان مداح القذافي وكان يدعم الديكتاتوريين ضد ثورات الشعوب العربية خلال الربيع العربي ولا زال وكان مرحبا ب وداعما للانقلاب على الشرعية والديموقراطية والرئيس المنتخب في مصر
    وموضوعه اليوم ينتقم به من تركيا والشعب التركي وديموقراطيته وحكامه يريد أن يحول بكتابته الخشبية البئيسة هذه انتصارهم على الإنقلاب العسكري إلى هزيمة لهم وتهديد
    مضلل بايع حنكو
    يكفيه أنه لا زال يبكي على القذافي حتى اليوم
    خائن أرموه إلى المزبلة

    للتاريخ
    لقد كنا فقط بواسطة تعاليقنا الموضوعية المؤلمة والتي لم ينشرها حتى سببا في بيعه جريدة القدس العربي مباشرة بعد الانقلاب العسكري على الديموقراطية وعلى الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي ودعمه للانقلاب
    وهذا لا يعلمه إلا نحن وهو
    إسألوه عن سبب بيعه جريدة القدس العربي رغم أن هذا ليس مهما
    (من فضلكم أنشروا فقط هذه النسخة المتممة الأخيرة من هذا التعليق ولا تنشروا النسخ الناقصة التي قبلها وشكرا)

  15. صاغرو يقول

    يطالبوننا نحن في المغرب أن نندد بالإنقلاب وكأننا جزء من تركيا.
    كل ما أعرفه أن داعش ستأصل العصا ” مزيان “.
    اردوغان سيقول راسي يا راسي
    لكن هناك ملاحظة أساسية وهي أن الجميع كان ضد الإنقلاب حتى المعارضة التركية وهذه الحقيقة يسكت عن الكثير بما في ذلك البيجدي.
    ثانيا ما وقع في مصر جاء نتيجة لثورة شعبية، أما تركيا فإن الإنقلاب كان من تخطيط بعض الجنود المتهورين وبدون اي سند شعبي.
    وبالتالي ما وقع في تركيا ماغديش يجب الأصوات للبيجدي ولكن سيقع العكس لأن الناس سيفهون ألا استقرار مع الإخوان

  16. alwajdi يقول

    mohalil fachal cha3be terqui machi howa anta3 3riban

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.