عبرت "جماعة العدل والإحسان" عن إدانتها "لأي محاولة للانقلاب كيفما كان شكلها ومصدرها لأنها تتعارض مع إرادة الشعوب التي تجسدت من خلال انتخابات حرة وشفافة غير مطعون فيها".

كما عبرت الجماعة في بيان لها صادر عن دائرتها السياسية عن "تحيتها لقيادة الجيش وقوات الأمن لعدم انجرارها وراء الأقلية الانقلابية في محاولة فئة من الجيش الانقلاب على اختيار الشعب التركي وقيادته المنتخبة ومؤسساته الديمقراطية التي عبر عنها بشكل حر ومتواصل منذ أكثر من عقد من الزمن"، كما حيّت الجماعة "الشعب التركي البطل الذي حمى اختياره ليؤكد لكل الجبابرة والمتواطئين أن إرادة الشعوب الحرة لا تقهر وأن من ذاق طعم الحرية لن يرضى عنها بديلا وأن الحامي الحقيقي لمؤسسات الدولة هو احتضانها من قبل قوى المجتمع".

وأضاف بيان الجماعة أن هذه الأخيرة "تثمن موقف الساسة الأتراك من محاولة الانقلاب، وهو ما يؤكد عدم نسيان كل مكونات المجتمع للآثار الوخيمة للانقلابات العسكرية على تركيا سياسيا واقتصاديا وثقافيا"، داعية " المنتظم الدولي لتحمل مسؤوليته لأن السكوت عن الانقلابات أو تشجيعها تهديد للسلم العالمي وتشجيع للتطرف ودفع للشعوب لليأس وتقويض لكل الجهود المبذولة للقطع مع الاستبداد بكل تجلياته".

كما دعا نفس المصدر " كل الأطراف في تركيا إلى استحضار التداعيات السلبية لكل انزلاق نحو العنف على التجربة التركية الواعدة وعلى المنطقة بشكل عام والاستمرار في الحيطة واليقظة لحماية مكتسباتها الديمقراطية والتنموية وتفويت الفرصة على الراغبين في تدمير بنيات ومؤسسات الدولة"، وكذا " كل القوى الحرة في المغرب والعالم إلى إدانة الخطوة الانقلابية والوقوف إلى جانب الشعب التركي وقواه الممثلة لاختياره وإرادته".