“العدل والإحسان” تنضَمُّ إلى رافضي الإنقلاب في تركيا وتدعو المغاربة إلى إدانته

22

عبرت “جماعة العدل والإحسان” عن إدانتها “لأي محاولة للانقلاب كيفما كان شكلها ومصدرها لأنها تتعارض مع إرادة الشعوب التي تجسدت من خلال انتخابات حرة وشفافة غير مطعون فيها”.

كما عبرت الجماعة في بيان لها صادر عن دائرتها السياسية عن “تحيتها لقيادة الجيش وقوات الأمن لعدم انجرارها وراء الأقلية الانقلابية في محاولة فئة من الجيش الانقلاب على اختيار الشعب التركي وقيادته المنتخبة ومؤسساته الديمقراطية التي عبر عنها بشكل حر ومتواصل منذ أكثر من عقد من الزمن”، كما حيّت الجماعة “الشعب التركي البطل الذي حمى اختياره ليؤكد لكل الجبابرة والمتواطئين أن إرادة الشعوب الحرة لا تقهر وأن من ذاق طعم الحرية لن يرضى عنها بديلا وأن الحامي الحقيقي لمؤسسات الدولة هو احتضانها من قبل قوى المجتمع”.

وأضاف بيان الجماعة أن هذه الأخيرة “تثمن موقف الساسة الأتراك من محاولة الانقلاب، وهو ما يؤكد عدم نسيان كل مكونات المجتمع للآثار الوخيمة للانقلابات العسكرية على تركيا سياسيا واقتصاديا وثقافيا”، داعية ” المنتظم الدولي لتحمل مسؤوليته لأن السكوت عن الانقلابات أو تشجيعها تهديد للسلم العالمي وتشجيع للتطرف ودفع للشعوب لليأس وتقويض لكل الجهود المبذولة للقطع مع الاستبداد بكل تجلياته”.

كما دعا نفس المصدر ” كل الأطراف في تركيا إلى استحضار التداعيات السلبية لكل انزلاق نحو العنف على التجربة التركية الواعدة وعلى المنطقة بشكل عام والاستمرار في الحيطة واليقظة لحماية مكتسباتها الديمقراطية والتنموية وتفويت الفرصة على الراغبين في تدمير بنيات ومؤسسات الدولة”، وكذا ” كل القوى الحرة في المغرب والعالم إلى إدانة الخطوة الانقلابية والوقوف إلى جانب الشعب التركي وقواه الممثلة لاختياره وإرادته”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

5 تعليقات

  1. صاغرو يقول

    أريد أن أفهم لماذا طالب العدل والإحسان المغاربة إلى إدانة الإنقلاب.
    الأغلبية الساحقة للمغاربة ضد الإنقلابات بصرف النظر عن الدولة المعنية.
    يجب على العدل والإحسان وغيره أن يفهم أنه بهذه الطريقة لن يخدعوا أحدا بكونهم من يوجه الرأي العام المغربي.
    كما أن نظام الحكم في تركيا ليس على منهاج النبوة يا مناهضي الإنقلاب، هذا يكشف أنكم تريدون أن تقولوا لنا راهنا باقيين والشعب كيسمعنا.
    ثانيا لا يمكن المقارنة بين الإطاحة بمرسي ومحاولة الإنقلاب الفشلة في تركيا لأن الإطاحة بمرسي جاءت تتويجا لثورة الشعب.
    هذا للتوضيح وإن المؤمن لا يخادع و لا يغالط.
    وحتى أكون أكثر وضوحا فإن المغرب ليس هو تركيا، وتغيير الحكومة سيتم بآليات ديموقراطية.
    نريد فقط ألا تتنكروا للديموقراطية إذا تمخضت الإنتخابات المقبلة عن أغلبية جديدة لا توجد فيها العدالة والتنمية المغربية.

  2. jamal يقول

    Ardogan a de la chance que les puschistes sont dingues ils ne se sont pas bien préparés,ils n’ont même pas la conception de ce qu’un état ,comment laisse t-on les constituants de l’état libres et on attaque les édifices ,des cons qui ont organisé ce coup d’état.c vrai la vie sous un état civile est meilleure que sous la dictature de l’armée . le président a bien travaillé son état mais il a commis bcp d’exactions d’abord il islamise le pays ce qui est anti-constitutionelle et l’oppression de la liberté d’expression….

  3. مناضل يقول

    لا يحق لاي كان ان يعطي الاوامر للشعب بان يدين او لا يدين فالشعب ادرى من اي تيار اسلامي او حزب كيفما كا نوعه.

  4. طوما الاكويني يقول

    و نحن ندعو جميع الاخوة الاسلامويين في المغرب و العالم ان يدينوا معنا الانقلاب العسكري الذي وقع في السودان اواخر التمانينات و الذي تم بتحالف بين العسكر و الحركة الاسلاموية هناك ام ان الانقلاب هناك حلال و في مكان اخر حرام… يسقط حكم العسكر و يسقط حكم الاخوان

  5. berlin01 يقول

    اسمع ماقاله فيصل القاسم في إحدى تغريداته “إذا أردت أن تبقى في السلطة لفترة طويلة بدعم دولي كبير، فقط إقمع واقتل شعبك ودمر بلدك، فيرضى عنك ضباع العالم ويحمونك. وإذا نقلت بلدك من القاع للقمة فتوقع أن ينقلب عليك كلاب العالم في أي لحظة،” كما قارن بين أردوغان والأسد، قائلا: “استعان أردوغان بشعبه على العسكر، بينما استعان بشار الأسد بالعسكر،” على حد قوله.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.