رغم استعمال السلطات الأمنية للقوة لفض وتفريق عدد من المسيرات التي سبق وأن دعوا إليها، عاد أطر البرنامج الحكومي لتكوين 10 آلاف إطار تربوي يوم السبت 16 يوليو الجاري، للتظاهر بشوارع الرباط عبر مسيرة وطنية شارك فيها المئات من خريجي هذا البرنامج لمطالبة الحكومة بإدماجهم في سوق الشغل.

مسيرة معطلين

وبحسب ما صرح به "عضو المجلس الوطني لتكوين عشرة ألاف إطار تربوي"، مهدي فتاح، فإن "هذه المسيرة تأتي في إطار تصعيدي تخوضه هذه الأطر تنديديا بالقمع الذي تعرضت له المسيرات السابقة"، وكذا استمرارا في "المطالبة بالإدماج هؤلاء الأطر في الوظيفة العمومية وهيئة التدريس، وذلك تفعيلا للاتفاقية الإطار التي تجمع بين الحكومة والقطاع الخاص وهؤلاء الأطر، وطبقا لدفتر التحملات الذي التزم به القطاع الخاص في الاتفاقية الإطار".

مسيرة معطلين2

وتساءل عضو المجلس الوطني المذكور الذي يضم أطر خريجي البرنامج الذي قدمته الحكومة الحالية كأحد حلولها لمعالجة البطالة التي تستشري في صفوف خريجي الجامعات، (تساءل) عن "مصير هؤلاء الأطر في ظل التعتيم وسياسات التجاهل التي تنهجها الحكومة"، حيت أشار إلى أنه " الحكومة لحدود الساعة تمارس سياسة التعتيم والتظليل حتى في الأجوبة بقبة البرلمان المتعلقة بالموضوع، كالقول بإدماج 25 ألف إطار، وها هي الإجابة في الشارع عبر هذه المسيرة"، يقول المتحدث.

مسيرة معطلين4

وأوضح ذات المتحدث "أنه مع تخرج أول فوج فقد وجد نفسه معرضا لشبح البطالة فلا هم موظفون بالقطاع العام ولا الخاص وذلك بعد تملص القطاع الخاص من الاتفاقية الإطار، وتخلي الحكومة بالتزاماتها تجاه عن هذا الفوج"، معتبرا "أن هؤلاء الأطر عوض أن تستفيد منهم المدرسة العمومية هاهم يتعرضون لشبح البطالة، وأن المدرسة العليا للأساتذة لم تخرج قط معطلين فيما أصبحت الآن تخرج معطلين في ظل هذه السياسات اللامسؤولة".


وصدحت حناجر هؤلاء الأطر المشاركين في المسيرة، بالعديد من الشعارات المنددة بسياسات الحكومة المغربية، والمطالبة بالتزامها بوعدها واتفاقيتها التي تتعهد فيها بتوفير مناصب شغل له، كما عرفت المسيرة انطلاق المحتجين من ساحة باب الأحد مرورا بشارع محمد الخامس وانتهاء أمام قبة البرلمان.

مسيرة معطلين1  مسيرة معطلين3  مسيرة معطلين5 مسيرة معطلين6 مسيرة معطلين7 مسيرة معطلين8