العماري: نحن ضد الإنقلاب على أي كان.. ومهما كانت مستندات الإنقلاب فنحن ضده

8

في تعليقه على الإنقلاب الذي شهدته تركيا ليلة أمس الجمعة 16 يوليوز، قال الأمين العام  لحزب “الأصالة والمعاصرة” الياس العماري: نحن ضد الإنقلاب على أي كان، مهما كانت ملاحظاتنا ومؤاخذاتنا على المنقلب ضده”.

وزاد العماري في تصريح لموقع “بديل. أنفو”: نحن مع الإحتكام للشعب.. والشعب يمارس سيادته عن طريق صناديق الإقتراع”.

وحين سأله الموقع عن رأيه في تأخر رد فعل حزب “العدالة والتنمية” اتجاه الإنقلاب رغم كل الروابط الإيديلوجية والإجتماعية والسياسية القائمة بين بنكيران وأردوغان ، وعما إذا كان بنكيران سيبارك الانقلاب بعد نجاحه كما فعل  في مصر من خلال زيارة قام بها لرئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي، رد العماري: لا يمكنني أن أنوب عن بنكيران في الحديث وأعلق على تقديراته السياسية”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

4 تعليقات

  1. berlin01 يقول

    درسا من دروس الديموقراطية نشاهده اليوم في كل الساحات و الشوارع التركية رافعين الأعلام يغنون ويرقصون بكل أطيافهم السياسية وصل عددهم لحدوث الساعة أكثر من سبعين مليون في مشهد قمة في الحضارة بسلمية قل نظيرها أتمنى أن نأخد العبرة لبناء دولة ديموقراطية التي بدونها سنعاني حثما المر والعلقم تحياتي لقراء بديل

  2. mostafa يقول

    اخذت تحشي انفك في كل شئ.انت والشلاهبية اللي حاطينك تما كون كنتو غير بحال الاصبع الصغير ديال اردوغان.واحنا كون حكمنا اردوغان كون زال الفساد والظلم .الله يجيب لينا شي اردوغان.وانت يا العماري كون غير دخلتي سوق راسك راه السياسة بعيدة عليك لا انت ولا بنزيدان.

  3. vito يقول

    بانتوا على حقيقتكم يا صحافة الزبل يا طريطورات ديال السياسة

  4. علي يقول

    تحدث العماري وقال …….
    “””أنه مع الاحتكام للشعب و الشعب يمارس سيادته عن طريق الاقتراع “””
    جميل .. هدا كلام جميل .. رغم إني أعتبره فقط شعارات ..
    و إلى كيف عند تولي العدالة و التنمية الحكم بالمغرب سارع حزب التراكتور و حزب و الوردة و معهم آخرون ك ,منيب, و غيرهم .. لنفي صفة حكومة جلالة الملك على حكومة المصباح .. مع العلم أن حكومة الملك هي حكومة الشعب المستمدة لشرعيتها من و إلى صناديق الاقتراع … لهدا أقول أن ما صرح به العماري ما هو إلى خواطر تخفي ما يؤمن به ..
    — أما أن سألنا التاريخ حول العلمانيين و احزابهم .. يجيبنا بأن بنوا علمان داءما ما يتنكرون لشيعاراتهم و مناداتهم بالدموقراطية .. فبمجرد ما يقدفهم الشعب من النافدة عبر صناديق الاقتراع إلا و عادوااا عبر الثغور منقلبين على ديموقراطيتكم الزاءفة الغير قابلة و لا الراضية بشرعية سيادت الشعب عبر صناديق الاقتراع … وما حدث في مصر و غيرها خير دليل على ما اقول .
    هدا رأيي الشخصي كمواطن مغربي غير منتمي .. فلا حزب لي و لا نقابة منطوي تحت لواءها و لا حتى جمعية انشطُ فيها .
    لاختم بامنية شخصية و أقول .. ما أحوج وطني لشباب واع ملمٍ ثابت شامخٍ , لا لشباب واهمٍ تاءهٍ تالِفٍ …… آسف ان اقول عليه سطحي .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.