في تطور للمحاولة الانقلابية التي تشهدها تركيا، تحدثت وسائل إعلام تركية عن سقوط حوالي 17 قتيلا في صفوف عناصر الشرطة وقتيل واحد على الأقل من المدنيين عقب تبادل لإطلاق النار بين الطرفين بمحيط قيادة أركان الجيش التركي .

وبحسب ذات المصادر فقد تم إطلاق النار من مروحيات تطوف فوق قيادة أركان الجيش بالعاصمة أنقرة، التي يقال إن رئيسها يحتجز بداخلها من طرف الانقلابين، مما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى في صفوف قوات الشرطة التي تحاصر المكان"، مضيفة (المصادر) "أن إطلاق الجيش للنار في الهواء محاولا تطبيق حظر التجوال وإخلاء الشوارع من المتظاهرين الذين نزلوا رافضين لهذه المحاولة الانقلابية أذى إلى مقتل مواطن واحد وإصابات أخرى.

من جهة أخرى تضاربت الأراء حول انضمام رئيس أركان الدرك بتركيا للانقلابيين، والذين يتزعمهم رئيس القوات الجوية والبرية التركية، هذا في الوقت الذي دعا فيه أردوغان مناصريه إلى النزول للشوارع والتصدي لهذه المحاولة الانقلابية.

ورفعت مساجد في اسطنبول الأذان للصلاة وذلك قبل ثلاث ساعات من موعد صلاة الفجر، بينما نقلت وكالة الأناضول التركية عن مصادر عسكرية، تأكيدها أن المخطط للانقلاب العسكري في تركيا، ليلة الجمعة/السبت، هو المستشار القانوني لرئيس الأركان التركية، العقيد "محرم كوسا"، الذي أقيل من منصبه قبل قليل.

وأوضحت المصادر، أن ضباطًا عسكريين، وقفوا إلى جانب "كوسا" في تمرده، مثل العقيد "محمد اوغوز أققوش"، والرائد "أركان أغين"، والمقدم "دوغان أويصال"، مشددة على أن القوات التركية، أوقفت عددًا من العسكريين الضالعين في التمرد على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

من جهته قال قائد القوات الخاصة التركية إن القوات المسلحة التركية لن تتغاضى عن الانقلاب ضد الحكومة بعدما قامت جماعة وصفتها الحكومة بأنها فصيل صغير بالجيش بالاستيلاء على السلطة.

وأفادت "رويترز" أن الجنرال زكائي أقسقالي أدلى بهذه التصريحات لقناة (إن.تي.في) التلفزيونية مضيفا أن محاولة الانقلاب لن تنجح وأن قواته الخاصة تحت إمرة الشعب

وعلى المستوى الدولى تصاعدت المطالب بتهدئة الوضع في تركيا واستتباب الأم، وفي ذات السياق دعا الرئيس الأمريكي أوباما الأطراف التركية إلى دعم الحكومة المنتخبة شرعيا.