اعتقال ومتابعة بائعة متجولة تبلغ من العمر 75 سنة

32

اعتقلت السلطات الأمنية بمدينة الدار البيضاء، بحر هذا الأسبوع مواطنة تبلغ من العمر 75 سنة، تعمل بائعة متجولة، قبل تقديمها أمام المحكمة بتهمة “إهانة موظف أثناء مزاولته عمله”.

ووفقا لما أكده الناشط الحقوقي حمزة عيطاوي، “فقد دخل ابن المواطنة العجوز  مسكاوي خديجة، في مشاداة مع رجال سلطة خلال عملية تحرير الملك العمومي، بدرب خالد بسباتة، قبل أن يسقط أرضا بحكم معاناته المستمرة مع مرض عصبي، فتم نقله على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاجات، ورافقته والدته للإطمئنان على حالته الصحية والوقوف بجانبه”.

وأضاف عيطاوي، في تصريح أدلى به لـ”بديل”، أن “المواطنة تفاجأت بعد أن حل عناصر الأمن بذات المستشفى فتم نقلها إلى مخفر الشرطة لتحرير محضر ومن تم وضعها تحت الحراسة النظرية”.

وأوضح المتحدث، أن “عددا من النشطاء حاولوا الإتصال بأحد المحامين من أجل النيابة عنها، خلال الجلسة التي انعقدت اليوم الجمعة 15 يوليوز بابتدائية عين السبع، حيث وجهت لها تهمة إهانة موظف، قبل أن يتم تأجيل النظر في الملف إلى غاية يوم الأربعاء المقبل بطلب من الدفاع من أجل إعداد الملف”.

نفس المتحدث، أكد أن عددا من النشطاء والمواطنين الذين عاينوا واقعة احتكاك البائع المتجول (ابن المواطنة) بعناصر السلطة المحلية، قد تفاجؤوا باستدعاء الأم واعتقالها رغم كبر سنها، مضيفا أنهم عازمون على تنظيم وقفة احتجاجية في الأيام المقبلة مع تقديم شهادات حية عبر أشرطة فيديو سيتم تنزيلها على مواقع التواصل الإجتماعي”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

4 تعليقات

  1. مناضل يقول

    تسارعون ايها الخونة لاعتقال الفقراء والمساكين وتخافون من الخنازبر لمادا لم تعتقلوا هؤﻻء الدين ارادوا قتل الشعب بالنفايات وهؤﻻء الدين نهبوا اموال المواطنين والدين لهم ملفات فساد كبيرة ايها المرتزقة
    لم ارى في حياتي مثل هدا اللوبي الفاسد .انصفوا هده المرأة ايها الشعب لان الشعب اكبر قوة على الارض.

  2. alhaaiche يقول

    Ou est ce que vous avez laisser la ministre Al Haity
    Mouate Zbel talyan, Avec les sommes d’argent
    reçu en échange de cette transaction douteuse
    Oula la justice Katbored Ghir À la Al Taleb Maachou

    Laka Allah Ya Rmid

  3. ما مسؤولية من لا يخطط لمصيره يقول

    في منتصف الخمسينات من القرن الماضي رفضت المراة ROSA PARKS، وهي امريكية سوداء، ان تترك مقعدها في الحافلة (التي ركبتها) للراكب ابيض البشرة فامتنعت تماما وحكم عليها بغرامة فدخل على الخط شخصيات كثيرة وعلى راسهمMartin LutherKING فاستانفت الحكم الى ان قضت محكمة النقض الفدرالية العليا بان Rosa PARKS كانت على صواب وطلب مغادرة مقعدها كان سلوك عنصري ومرفوض تماما وغير دستوري، وهكدا انصفها قضاة اجلاء من ظلم انحراف المجتمع فنقشت اسمائهم مع من خلدت العدالة الانسانية اسمائهم وتدكرهم دوما بكل افتخار. والشئ بالشئ يدكر، فهل من ينورنا في هده النازلة وما شابهها عن ميزان الصواب بين القانون والمنطق وعن الحياة الكريمة عندنا حتى لا نقول الحد الادنى للبقاء على قيد الحياة كي لا يموت من لا مورد له. فكيف يستقيم توزيع المواد الغدائية للبعض مثلا في مدة معينة وحرمان مثل هده السيدة من ما يمكن ان تقتات به، وكيف لها تتحمل اعباء مصيرها وهي لم تخطط له. ان المغاربة اللدين لهم اجرة او معاش لا يتعدون 30% (وهده المراة تدخل ضمن البقية من لا دخل لهم) وليس كالتونسيين اللدين لهم اجرة او معاش ويمثلون حوالي التلثين (والتث هم من ليس لهم دخل). لدى فان محاكمة هده السيدة، ومثلها كثر، يسائل ضميرنا اليوم “هل لها من سبب منطقي” “وهل يستقيم محاكمة غير المسؤول عن وضعيته؟”. ان هده السيدة مجرد انتاج تصور للحياة عندنا ما فتئ يزيد عدد فقرائنا. فالخليفة عمر ابن الخطاب اوقف قطع يد السارق والنص صريح في القران، فكيف ستتم مؤاخدة هده السيدة والحال انها غير مخيرة ولا سرقت. وهل سنتقل القضاء بقضية دون معنى عوض الملفات الكبيرة ووو؟

  4. مراقب يقول

    عوض اعتقال التماسيح و العفاريت و العاهرات و غيرهم كثير مشاو لواحد لعجوز

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.