أفاد مصدر قنصلي اليوم الجمعة 15 يوليوز، أن ثلاثة مواطنين مغاربة على الأقل قتلوا في الاعتداء الذي شهدته مدينة نيس الفرنسية أمس الخميس، مشيرا إلى انه يتعين تأكيد هذه الحصيلة المؤقتة من قبل السلطات الفرنسية.

وأوضح المصدر نفسه في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الضحايا هم طفل (13 سنة) وسيدتان (43 و49 سنة)، مشيرا إلى الصعوبات التي اعترضت السلطات الفرنسية لتحديد هوية الضحايا.

وأضاف المصدر أن طفلا مغربيا آخر أصيب بجروح بليغة في هذا الهجوم. وتابع المصدر أن حصيلة الضحايا المغاربة التي تشير إلى ثلاثة قتلى تم تأكيدها من قبل جمعيات مغربية بنيس.

يذكر أنه تم إنشاء خلية يقظة على مستوى القنصلية العامة للمغرب بمرسيليا، من أجل جمع معلومات حول ضحايا مغاربة محتملين في اعتداء نيس الذي خلف 84 قتيلا بحسب حصيلة مؤقتة. وتعمل خلية اليقظة بتعاون مع السلطات المحلية من اجل جمع شهادات حول وجود ضحايا مغاربة في هذا الاعتداء .وتعمل الخلية باتصال دائم بسفارة المغرب بفرنسا.

وفي كلمة ألقاها أمام رجال الأمن في محافظة الشرطة بمدينة نيس جنوب فرنسا، أعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الجمعة أن نحو خمسين شخصا "بين الحياة والموت" نتيجة اعتداء نيس الذي أوقع ما لا يقل عن 84 قتيلا عندما اندفعت شاحنة على حشد كان يحتفل بالعيد الوطني في المدينة الفرنسية الخميس.

وقال هولاند بعدما تفقد مستشفى في المدينة الواقعة بجنوب شرق البلاد "هناك 84 قتيلا حتى الآن وخمسون في حالة خطرة بين الحياة والموت".

وأضاف الرئيس الفرنسي الذي بدا متأثرا "بين هؤلاء الضحايا هناك فرنسيون وعدد كبير من الأجانب الوافدين من جميع القارات، والكثير من الأطفال، الأطفال الصغار".

وقتل طفلان على الأقل فيما نقل أكثر من 50 آخرين إلى المستشفيات بحسب حصيلة مؤقتة أعلنتها السلطات.

وأضاف هولاند الذي رافقه رئيس الوزراء مانويل فالس ووزير الداخلية بيرنار كازنوف ووزيرة الصحة ماريسول تورين "رأينا جرحى، الكثير منهم لا بد وأنهم ما زالوا يستعرضون صورا مروعة في أذهانهم، وهذه الآلام النفسية تسبب لهم عذابا أكبر بالإضافة إلى معاناتهم الجسدية".

وتابع الرئيس الفرنسي "وهناك أيضا الذين لم يتعرضوا لإصابة جسدية لكنهم سيحملون طوال حياتهم صدمة جراء الرعب الذي اضطروا مع الأسف إلى رؤيته".