قال البرلماني عن حزب "العدالة والتنمية"، الذي جمد الأخير كل مسؤولياته من داخل هياكله، بعد ما قيل إنها زيارة لمنطقة حدودية تدخل في اختصاصات المؤسسة العسكرية، (قال): " إنه اعتزل كل ما له علاقة بالحياة الانتخابية وإلى يوم يبعثون، ولكنه لم يعتزل الحياة السياسية".

وأضاف أفتاتي في تصريح لـ"بديل.أنفو"، " أن القرار الذي اتخذه له علاقة بالدولة العميقة، واعتزل الحياة الانتخابية ليتفرغ لها"، وعندما سأله الموقع عما إذا كان لقراره علاقة بالقرارات التي اتخذها البجيدي في حقه، أجاب أفتاتي ضاحكا:" لا".

وأشار القيادي في "البجيدي"، إنه "سيعمل على الانتشار داخل المجتمع وهناك من سيقوم بالمهام السياسية، وأن موقفه هذا يهدف إلى تقوية ما هو داخلي".

ورفض أفتاتي الجواب عن سؤال حول ما إذا كان حزبه قد رفض تزكيته للإنتخابات التشريعية لسابع من أكتوبر المقبل، مكتفيا بـ"الضحك".

وعن المحاكمة الداخلية التي كانت الأمانة العامة للبجيدي قد أحالته عليها قال أفتاتي :"إنه قد تم تأجيلها إلى 28 من شهر يوليو الجاري".

وكان أفتاتي قد أعلن عبر رسالة وجهها للشعب المغربي، وتم تداولها من طرف منابر إعلامية (أعلن) اعتزاله للحياة الانتخابية ، معتبرا أن "ذلك راجع للأسباب نفسها التي منعته من المساهمة في لائحة حزبه لانتخابات شتنبر الجماعية، ولأسباب أخرى موضوعية، فإنه يستصحب الموقف نفسه، من أي مهمة انتدابية انتخابية في المستقبل".