عكس ما ظلت تدافع عنه الوزيرة المنتدبة المكلفة بالبيئة حكيمة الحيطي، حول كون شحنة النفايات قد مرت بكل المساطر والتحاليل المخبرية قبل أن تصل إلى معامل الاسمنت، كشف البرلماني عن حزب "الإتحاد الإشتركي"، مهدي مزواري، عن معطى خطير يتعلق بصفقة استيراد ما بات يعرف بـ"زبل الطاليان".

فبحسب ما كشف عنه مزواري، خلال حضوره في أحد البرنامج على قناة "مدي 1 تي في"، مساء الخميس 14 يوليوز، لمناقشة موضوع استيراد النفايات الإيطالية وحملة "المغرب ماشي زبالة"، فإن "التحاليل المخبرية لم تجر على هذه الأزبال إلا بعد خمسة أيام من دخولها المغرب ووصولها لمعامل الإسمنت".

ولم ينفِ ممثل وزارة البيئة، في البرنامج التلفزيوني المذكور، والمسؤول عن التحاليل بذات الوزارة ما كشف عنه مزواري، واكتفى بالقول إن الشحنة لا يمكنها الانتظار في الميناء بعد وصولها وبالتالي تم نقلها إلى المعمل في انتظار إجراء التحاليل".

وكانت الحكومة المغربية قد قررت وقف عمليات استيراد النفايات من الخارج، وتعليق استعمال الشحنة التي وصلت من إيطاليا، وذلك بخلاف المطالب الشعبية الرامية إلى إعادة "الأزبال" الموصوفة "بالسامة والخطيرة جدا" إلى "الطاليان".