في غياب أي معطيات رسمية عن جنسيات ضحايا عملية الدهس التي نفذت بشاحنة اندفعت نحو الحشود المتجمعة لحضور عرض الألعاب النارية بمناسبة العيد الوطني الفرنسي، وأعلن الرئيس فرنسوا هولاند أنه اعتداء "إرهابي"، كشف مستشار برلماني مغربي أن إحدى ضحايا هذا الحادث مغربية.

وبحسب ما نشره المستشار البرلماني، عن حزب الأصالة والمعاصرة"، أودعي لحسن، فإن مواطنة مغربية كانت تسمى قيد حياتها نيت حدا فاطمة تنحدر من دوار تلولت ايت عيسى ابراهيم لقيت حتفها في حادث الدهس بنيس"، حيت قدم المستشار التعازي باسمه وباسم جماعة تالولت آيت عيسى وابراهيم تيغرمانين التي يرأسها، إلى عائلة المرحومة ضحية الاٍرهاب بنيس فرنسا.

وكانت حصيلة قتلى هذا الهجوم قد وصلت إلى حوالي 80 قتيلا والعشرات من الجرحى، في وقت لم تتبن فيه العملية أية جهة، فيما أعلنت السلطات الفرنسية الحداد لثلاثة أيام وتكنيس الأعلام، وفتح تحقيق في الحادث باعتباره اعتداء إرهابي.