في خطوة غير مسبوقة للضغط على الحكومة المغربية، قررت منظمة "إزرفان" خوض اعتصام لمدة ثمان ساعات يوم الجمعة 15 يوليوز الجاري، أمام المفوضية السامية لحقوق الانسان بقصر ويلسون بجنيف، تزامنا مع اشغال الدورة التاسعة لألية الخبراء حول حقوق الشعوب الاصلية لشهر يوليوز 2016 المنعقدة بجنيف سويسرا.

ووفقا لما جاء في بيان لمنظمة "إزرفان" توصل به "بديل"، فإن هذه الخطوة الإحتجاجية تأني لمطالبة الحكومة المغربية بـ"حماية الحقوق السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية، الثقافية و اللغوية للشعب الأمازيغي بالمغرب".

كما يهدف هذا الإحتجاج إلى الضغط على الدولة المغربية من أجل "الإنضباط للمواثيق و العهود الدولية لحقوق الانسان و الشعوب بدون استثناء واحترام لبدأ الموافقة الحرة المسبقة والمستنيرة للسكان الأصليين في استغلال أراضيهم و ثرواتهم الطبيعية".

ويطالب الأمازيغ المحتجون في بيانهم بـ" الحد من سياسة تجريد السكان الأصليين من أراضيهم و ثرواتهم الطبيعية وحماية كل الموروث البيئي بما فيه شجر الأركان، مع تمكين السكان الأصليين من إعادة تفعيل مؤسساتهم التقليدية التمثيلية و السياسية، إضافة إلى رفع الحظر عن تأسيس الأحزاب السياسية ذات مرجعية أمازيغية".

ومن جملة المطالب أيضا، "ﻓﺘﺢ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻣﺴﺘﻘﻞ ﻭﻧﺰﻳﻪ ﺣﻮﻝ ﻇﺮﻭﻑ ﺍﻏﺘﻴﺎﻝ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﺍﻻﻣﺎﺯﻳﻐﻲ ﻋﻤﺮ خالق " ﺍﺯﻡ "، وكذا فتح تحقيق مستقل حول ظروف محاكمة و سجن معتقلي الرأي:حميد أعضوش و مصطفى أوسايا...، ومعتقلي قضية الأرض بالمغرب"، يورد البيان.