دعت النائبة البرلمانية، لبنى أمحير، إلى الإقتداء بالنموذج المغربي في محاربة التطرف الديني، للحفاظ على السلم المجتمعي داخل البلاد.

واعتبرت البرلمانية أمحير، خلال مشاركتها في مؤتمر دولي بفرنسا حول الأوضاع الإنسانية في الشرق الأوسط والذي دارت أطواره في العاصمة الفرنسية باريس من 8 إلى 10 يوليوز الجاري، بدعم من مؤسسة NDH "، "أن المغرب نهج استراتيجية ناجحة بكل المقاييس، ميزته عن باقي دول المعمور، حيث أفلح من خلالها في تصدير نموذجه الاسلامي المعتدل ليقتدي به العالم ككل في محاربة التطرف والتشدد، وأضحى محط اهتمام الخبراء من كل الدول الذين اتخاذوا من المغرب وجهة للتعرف على الإسلام المعتدل".

وأشارت أمحير إلى أن المملكة المغربية تسعى إلى إبراز فضائل الاعتدال والتوازن، وكذا محاربة كل مظاهر التطرف المبنية على الدين، مشددة على أن النموذج المغرب مبني على الوسطية والاعتدال وعدم الإكراه.

هذا، وألقى الأمير الملكي تركي الفيصل رئيس مجلس الادارة بمركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الاسلامية بباريس، كلمة، وجه فيها انتقادات لاذعة الى نظام ايران، معتبرا أنه "لا يحترم جيرانه من الدول الاسلامية وسلوكه غالبا ما يكون عدائيا بسبب سياسته التدخلية المعتمدة على إصرارها واستمرارها في تأسيس منظمات طائفية وجيوش غير نظامية باسم الاسلام لخدمة مصالح طهران، وإضعاف الأمة الاسلامية بأكملها حتى يصبح العالم العربي ممزق الوصال في المركز، وهو الامر الذي سيؤدي الى تشتت الغرب، وإجباره على التعاون مع طهران من دون مراجعة الأفكار المتطرفة للملالي".