على عكس تصريح الوزيرة المنتدبة في البيئة حكيمة الحيطي، خلال تدخلها أمام جلسة مساءلة الحكومة من قبل الفرق البرلمانية أول أمس (الثلاثاء)، والتي أشارت فيه بخصوص النفايات الأوربية إلى أنه «مادرنا في الفران ما يتحرق»، تشير جميع الوثائق والمعطيات الرسمية، إلى أن المغرب استقبل واستورد طيلة سنة 2015، على عهد الوزيرة الحيطي، ما يقارب 70 ألف طن من نفايات العجلات الفرنسية التي دخلت الموانئ المغربية مفرومة وتم حرقها في معامل الإسمنت، من بينها معمل آسفي.

وكشفت يويمية "الأخبار" في عدد الخميس 14 يوليوز، أنه مباشرة بعد عقد الوزيرة الحيطي يوم 7 يناير 2015، بمقر مكتبها الوزاري، لقاءات ثنائية مع كبار مسؤولي شركة «أليابير» الفرنسية المتخصصة في جمع وتصدير النفايات الأوربية من العجلات المطاطية السامة والمضرة بالصحة، كشفت شركة «أليابير» ضمن تقريرها السنوي أنها تمكنت في سنة 2015 من جمع 320 ألف طن من نفايات العجلات المطاطية على كافة التراب الفرنسي.

كما أكدت الشركة أنها استطاعت تصدير وبيع حمولة من 70 ألف طن للمغرب، وهي الحمولة التي تم شراؤها من قبل زبائن الشركة الفرنسية من معامل الإسمنت بالمغرب، وتم حرقها في أفران لا تتوفر على المواصفات التقنية الخاصة بعدم إفراز الغازات السامة في الهواء الطلق.